بونبوناية
14-06-2009, 06:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تعاني إحدى العائلات الصينية من مدينة جونغو ينج من مشكلة داهمت طفلتهم، وهي الضحك المستمر من دون انقطاع والتي ظهرت بعد عام على ولادة الطفلة.
ويبلغ عمر الفتاة حاليا 12 عاما، وقد تطورت المشكلة خلال السنوات اللاحقة من ولادتها وحتى الآن، بحيث أصبحت حالتها أكثر سوءا.
وتقول العائلة إن هذه الحالة بدأت مع الطفلة في الشهر الثامن بعد ولادتها، حيث تعرضت الى حمى شديدة، أصيبت اثرها بما هي عليه حاليا، بحيث أخذت تلازمها ابتسامة لا تفارق وجهها، ثم تطورت هذه الابتسامة بمرور الزمن، ومع تقدم عمرها، أصبحت تضحك بصورة متواصلة، وقد فقدت حاسة السمع لاحقا.
والد الفتاة يعمل مراقبا في إحدى المؤسسات، وقد خسر مدخراته المالية على مراجعاته المستمرة للاطباء، بل وصرف قرضا ماليا كان قد حصل عليه من أحد البنوك، من دون نتيجة تذكر.
الوالدان يشعران باليأس والاحباط أمام حالة ابنتهما، ويتمنيان ان تستبدل ضحكها بالبكاء، لعله يكون مخرجا أهون من غيره.
وحاليا تخضع الفتاة للعناية في إحدى مؤسسات الصحة العصبية كمحاولة لإعادتها الى الحياة الطبيعية.
تعاني إحدى العائلات الصينية من مدينة جونغو ينج من مشكلة داهمت طفلتهم، وهي الضحك المستمر من دون انقطاع والتي ظهرت بعد عام على ولادة الطفلة.
ويبلغ عمر الفتاة حاليا 12 عاما، وقد تطورت المشكلة خلال السنوات اللاحقة من ولادتها وحتى الآن، بحيث أصبحت حالتها أكثر سوءا.
وتقول العائلة إن هذه الحالة بدأت مع الطفلة في الشهر الثامن بعد ولادتها، حيث تعرضت الى حمى شديدة، أصيبت اثرها بما هي عليه حاليا، بحيث أخذت تلازمها ابتسامة لا تفارق وجهها، ثم تطورت هذه الابتسامة بمرور الزمن، ومع تقدم عمرها، أصبحت تضحك بصورة متواصلة، وقد فقدت حاسة السمع لاحقا.
والد الفتاة يعمل مراقبا في إحدى المؤسسات، وقد خسر مدخراته المالية على مراجعاته المستمرة للاطباء، بل وصرف قرضا ماليا كان قد حصل عليه من أحد البنوك، من دون نتيجة تذكر.
الوالدان يشعران باليأس والاحباط أمام حالة ابنتهما، ويتمنيان ان تستبدل ضحكها بالبكاء، لعله يكون مخرجا أهون من غيره.
وحاليا تخضع الفتاة للعناية في إحدى مؤسسات الصحة العصبية كمحاولة لإعادتها الى الحياة الطبيعية.