moony
01-02-2009, 01:14 PM
اللبن الرائب
# يصنع اللبن الرائب من الحليب الذي تضاف إليه ((الروبة)) أي خميرة وهذا اسم الاسم مشهور في بلاد الشام أما في مصر فاسمه الزبادي وفي اللغة التركية يوغورت والاسم الأخير نجدة تقريباً في كل اللغات وطبعا هناك أسماء كثيرة للبن الرائب في اللغة العربية منها : الخاثر والصرب والصريب والخبيط والخيض والحامض و الحاذر وغيرها ..
وعرف اللبن الرائب منذ العصور القديمة وتقول دائرة المعارف انه اكتشف صدفة من جانب العرب البدو في الجزيرة العربية وبلاد الشام حين كانوا يحملون الحليب في أوعية مصنوعة من معدة الغنم إذ تخمر هذا الحليب بفعل جرثومة موجودة في معدة الحيوان وساعدت حرارة الصحراء في هذا التخمر وذكر الشاعران الإغريقيان هوميروس ان الرومان والإغريق كانوا يضعون اللبن الرائب على موائدهم ويأكلونه لتسهيل عملية الهضم وعرف العرب اللبن الرائب وورد ذكره في أشعارهم وكتاباتهم الطبية وتحدثوا كثيرا عن فوائده العلاجية والغذائية ويحكى ان الملك فرانسوا الأول عانى من إسهال حير أطباءه إذ فشلت العلاجات التي وصفوها له إلا أن احد الأطباء الأتراك نصحه بالصوم على اللبن فشفي الملك وعادت إليه عافيته ..
بدأت الاهتمام الفعلي باللبن في بداية القرن العشرين وتوصل العالم الروسي ايليا ميتشينكوف الحائر جائزة نوبل في العام 1908 إلى فرضية مفادها ان العصيات اللبنية تحسن الصحة وتطيل العمر..
أما الخصائص التي يتمتع بها اللبن فهي الآتية:
# اللبن صديق أمعاء فهو وسيله ممتازة للحفاظ على التعايش بين الجراثيم المتطفلة في الأمعاء بحيث تعيش في ظل قانون لا غالب فيه ولا مغلوب الأمعاء كما هو معروف تحتوي على 400 نوع من الجراثيم النافعة والضارة وعندما تحاول الجراثيم الضارة ان تتكاثر وتغزو تقف لها الجراثيم النافعة بالمرصاد واللبن الرائب مفيد جدا على هذا الصعيد..
# يعجل اللبن في الشفاء من الإسهال فهو نافع في تطهير الأمعاء ومنع التعفنات و التخمرات والغازات وتنصح منظمات الصحة العالمية بإعطاء اللبن للصغار المصابين بالإسهال عوضاً عن الحليب لتوقف الإسهال فاللبن أكثر تحملاً من الحليب ويفيد في منع سوء التغذية و الجفاف..
# اللبن يقوي مناعة الجسم وأوضحت البحوث ان الأشخاص الذين يتناولون اللبن 3 مرات يوميا ترتفع في دمائهم مادة انتيرفيرون غاما التي تمد العون لكريات الدم البيضاء كي تصبح أكثر قدرة على مواجهة العوامل الممرضة التي تتربص شرا بالجسم..
# يعتبر اللبن أفضل من الحليب بالنسبة إلى الذين لا يتحملون شرب الأخير فكثيرون يعانون من نقص أو حتى غياب خميرة اللاكتاز الضرورية لهضم سكر الحليب وهذا ما يسبب لشاربي الحليب زوبعة من العوارض المزعجة ان سكر الحليب يتحول من اللبن الرائب إلى حامض اللبن الذي تستطيع الخمائر هضمه في سهولة..
# تناول اللبن الرائب الحيوي (المعزز بالجراثيم الحيوية) في شكل منتظم يحسن من سريان المجري المعوي البطيء لدى بعض النساء في المقابل لم يلاحظ مثل هذا الأمر مع تناول اللبن الرائب العادي كما تبين ان اللبن الرائب الحيوي مفيد للشيوخ الذي يملكون أمعاء هشة ضعيفة خصوصاً بعد الإقامة في المستشفى أو بعد تناول المضادات الحيوية..
# تؤكد دراسات فائدة اللبن في خفض مستوى الكولسترول في الدم وتفيد أخرى بأنه ينفع في الحماية من سرطان القولون والمستقيم . فهاتان الفائدتان ما زالتا تشكلان مجالاً للأخذ والرد وتحتاجان إلى دراسات أوسع لإثباتهما. على كل حال يمكن القول ان اللبن الرائب لا يرفع الكولسترول..
تقبلوا تحيااتي
Dmo3 7a2ra..:sad:..Moony
# يصنع اللبن الرائب من الحليب الذي تضاف إليه ((الروبة)) أي خميرة وهذا اسم الاسم مشهور في بلاد الشام أما في مصر فاسمه الزبادي وفي اللغة التركية يوغورت والاسم الأخير نجدة تقريباً في كل اللغات وطبعا هناك أسماء كثيرة للبن الرائب في اللغة العربية منها : الخاثر والصرب والصريب والخبيط والخيض والحامض و الحاذر وغيرها ..
وعرف اللبن الرائب منذ العصور القديمة وتقول دائرة المعارف انه اكتشف صدفة من جانب العرب البدو في الجزيرة العربية وبلاد الشام حين كانوا يحملون الحليب في أوعية مصنوعة من معدة الغنم إذ تخمر هذا الحليب بفعل جرثومة موجودة في معدة الحيوان وساعدت حرارة الصحراء في هذا التخمر وذكر الشاعران الإغريقيان هوميروس ان الرومان والإغريق كانوا يضعون اللبن الرائب على موائدهم ويأكلونه لتسهيل عملية الهضم وعرف العرب اللبن الرائب وورد ذكره في أشعارهم وكتاباتهم الطبية وتحدثوا كثيرا عن فوائده العلاجية والغذائية ويحكى ان الملك فرانسوا الأول عانى من إسهال حير أطباءه إذ فشلت العلاجات التي وصفوها له إلا أن احد الأطباء الأتراك نصحه بالصوم على اللبن فشفي الملك وعادت إليه عافيته ..
بدأت الاهتمام الفعلي باللبن في بداية القرن العشرين وتوصل العالم الروسي ايليا ميتشينكوف الحائر جائزة نوبل في العام 1908 إلى فرضية مفادها ان العصيات اللبنية تحسن الصحة وتطيل العمر..
أما الخصائص التي يتمتع بها اللبن فهي الآتية:
# اللبن صديق أمعاء فهو وسيله ممتازة للحفاظ على التعايش بين الجراثيم المتطفلة في الأمعاء بحيث تعيش في ظل قانون لا غالب فيه ولا مغلوب الأمعاء كما هو معروف تحتوي على 400 نوع من الجراثيم النافعة والضارة وعندما تحاول الجراثيم الضارة ان تتكاثر وتغزو تقف لها الجراثيم النافعة بالمرصاد واللبن الرائب مفيد جدا على هذا الصعيد..
# يعجل اللبن في الشفاء من الإسهال فهو نافع في تطهير الأمعاء ومنع التعفنات و التخمرات والغازات وتنصح منظمات الصحة العالمية بإعطاء اللبن للصغار المصابين بالإسهال عوضاً عن الحليب لتوقف الإسهال فاللبن أكثر تحملاً من الحليب ويفيد في منع سوء التغذية و الجفاف..
# اللبن يقوي مناعة الجسم وأوضحت البحوث ان الأشخاص الذين يتناولون اللبن 3 مرات يوميا ترتفع في دمائهم مادة انتيرفيرون غاما التي تمد العون لكريات الدم البيضاء كي تصبح أكثر قدرة على مواجهة العوامل الممرضة التي تتربص شرا بالجسم..
# يعتبر اللبن أفضل من الحليب بالنسبة إلى الذين لا يتحملون شرب الأخير فكثيرون يعانون من نقص أو حتى غياب خميرة اللاكتاز الضرورية لهضم سكر الحليب وهذا ما يسبب لشاربي الحليب زوبعة من العوارض المزعجة ان سكر الحليب يتحول من اللبن الرائب إلى حامض اللبن الذي تستطيع الخمائر هضمه في سهولة..
# تناول اللبن الرائب الحيوي (المعزز بالجراثيم الحيوية) في شكل منتظم يحسن من سريان المجري المعوي البطيء لدى بعض النساء في المقابل لم يلاحظ مثل هذا الأمر مع تناول اللبن الرائب العادي كما تبين ان اللبن الرائب الحيوي مفيد للشيوخ الذي يملكون أمعاء هشة ضعيفة خصوصاً بعد الإقامة في المستشفى أو بعد تناول المضادات الحيوية..
# تؤكد دراسات فائدة اللبن في خفض مستوى الكولسترول في الدم وتفيد أخرى بأنه ينفع في الحماية من سرطان القولون والمستقيم . فهاتان الفائدتان ما زالتا تشكلان مجالاً للأخذ والرد وتحتاجان إلى دراسات أوسع لإثباتهما. على كل حال يمكن القول ان اللبن الرائب لا يرفع الكولسترول..
تقبلوا تحيااتي
Dmo3 7a2ra..:sad:..Moony