المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موسوعة احلى تيم للحضارة الاسلامية


ali-baba
06-02-2009, 06:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



سنعرض سويا الحضارة الاسلامية العربية داخل وخارج مصر واتمنى ان تنال اعجابكم ,,,


مقدمة اسلامية :


تعتبر الحضارة الاسلامية من اهم الحضارات التى ساعدت فى بناء كيان حضارى للعالم العربى وهى من اجمل واروع الحضارات التى شهدها الانسان فى العالم اجمع بداية من عصر الخلفاء حتى نهاية الحضارة الاسلامية .



وبداية سنستعرض سويا بعض المساجد التاريخية التى شهدت لها الحضارة الاسلامية فى العالم العربى



جامع احمد بن طولون



http://img444.imageshack.us/img444/7016/photo46bl3.gif



جامع أحمد بن طولون أو جامع الميدان، ثالث جامع أنشئ بمدينة مصر بعد جامع عمرو بن العاص، وجامع العسكر، وأكبرها مساحة.. شيّده الأمير أحمد بن طولون مؤسس الدولة الطولونية الذي ولد في بغداد عام 220 هـ- 835م ونشأ في مدينة "سامراء" بالعراق.

أوفده الخليفة العباسي على رأس جيش إلى مصر لتوطيد أوضاعها، ودخل مصر عام 254هـ- 868م وعمره 34 عاماً، وبعد خمس سنوات من دخوله مصر عهد إليه الخليفة المعتمد بأمر الخراج على مصر والولاية على الثغور الشامية، فاستقل بمصر وأعلن قيام الدولة الطولونية وأنشأ مدينة "القطائع" شمال الفسطاط، وأقام في المدينة قصراً وميداناً للرياضة، وملعباً للصولجان، ومسجداً سميّ باسمه، أشهر ما تبقى من الدولة الطولونية.

أنشأ "ابن طولون" مسجده ليكون مسجداً جامعاً للاجتماع بالمسلمين، وقد تأثر بالأساليب المعمارية العراقية ونقلها إلى مصر، وظهرت تلك المؤثرات من ناحية التصميم والتخطيط والزخرفة، ويوجد بالرواق الشرقي جزء من لوحة رخامية تضمنت اسم المنشئ وتاريخ إنشاء المسجد مكتوبة بالخط الكوفي.


يتكون المسجد من صحن مربع في الوسط، تحيط به أربعة أروقة أكبرها رواق القبلة، ويحيط بالمسجد من الخارج زيادات من ثلاث جهات عدا حائط القبلة، وقد شُيّد المسجد بالطوب الأحمر وتغطيه طبقة سميكة من الملاط، تعلوها طبقة أخرى بيضاء من الجص بها زخارف جميلة محفورة، وتوجد في المسجد زخارف تماثل نظيراتها في مدينة سامراء موطن أحمد بن طولون الأصلي، والنوافذ ذات فتحات معقودة وبها زخارف هندسية ونباتية محفورة على الجص، ومحراب يكتنفه عمودان على شكل تجويف نصف دائري في حائط القبلة، وتوجد على جدرانه قطع رخامية ملونة يعلوها شريط من الزخارف الزجاجية عليه كتابات بخط النسخ.

أما المئذنة فهي متأثرة إلى حد كبير بمئذنة مسجد سامراء المعروفة (بالملوية) ويبلغ ارتفاع المئذنة عن سطح الأرض 40.44 متراً، وتربطها بحائط المسجد الشمالي الغربي قنطرة على عقدين من نوع حدوة الفرس، أما واجهة المسجد الخارجية فهي مأخوذة من تصميم واجهة جامع عمرو بن العاص.

والجدير بالذكر أن هذا المسجد كان يدرّس فيه علوم الطب والفلك والفقه، وعلوم اللغة العربية، وسائر علوم الدين الأخرى.



بناءة


ثم أتم أحمد بن طولون بناء قصره عند سفح المقطم ،وأنشأ الميدان أمامه ، وبعد أن انتهى من تأسيس مدينة القطائع ،شيد جامعه على جبل يشكر فبدأ في بنائه سنة 263 هجرية = 876/ 77م وأتمه سنة 265 هجرية = 879م وهذا التاريخ مدون على لوح رخامى مثبت على أحد أكتاف رواق القبلة. و الجامع وإن كان ثالث الجوامع التى أنشئت بمصر ، يعتبر أقدم جامع احتفظ بتخطيطه وكثير من تفاصيله العمارية الأصلية، حيث أن أول هذه الجوامع جامع عمرو الذى بنى سنة 21 هجرية = 642م ، و لم يبق أثر من بنائه القديم ، كما أن ثانيهما وهو جامع العسكر الذى بنى في سنة 169 هجرية = 785/ 86م قد زال مع انتهاء العسكر.
تمت الإصلاحات في هذا الجامع عدة مرات ، كما امتدت إليه يد التدمير والخراب في فترات من عصوره المختلفة ، شأنه في ذلك شأن كثير من المساجد الأخرى.ففى سنة 470 هجرية = 1077/ 78م قام بدر الجمالى ، وزير الخليفة المستنصر الفاطمى ببعض إصلاحات بالجامع، و وُضعت على لوح رخامى بأعلى أحد أبواب الوجهة البحرية، وأمر الخليفة المستنصر بعمل محراب من الجص برواق القبلة ، شديد الإتقان ، بالإضافة إلى محرابين جصيين آخرين ينتمي أحدهما إلى العصر الطولونى ، والثانى في العصر الفاطمى وكلاهما برواق القبلة أيضا.
بعد أن أتم أحمد بن طولون بناء قصره عند سفح المقطم وأنشأ الميدان أمامه وبعد أن فرغ من تأسيس مدينة القطائع شيد جامعه الكبيرعلى جبل يشكر فشرع في بنائه سنة 263 هجرية = 876/ 77م وأتمه سنة 265 هجرية = 879م ووجد هذا التاريخ مدون هذا التاريخ على لوح رخامى مثبت على أحد أكتاف رواق القبلة . ويعتبر جامع أبن طولون ثالث الجوامع التى أنشئت بمصر كما يعتبر أيضاً من أقدم جامع احتفظ بتخطيطه وكثير من تفاصيله العمارية الأصلية ، وأول جامع أنشئ في مصر هو جامع عمرو بن العاص الذى بنى سنة 21 هجرية = 642م لم يبق أثر من بنائه القديم ، و ثاني جامع هو جامع العسكر الذى بنى في سنة 169 هجرية = 785/ 86م قد زال بزوال العسكر .



القبطى الذى بنى جامع بن طولون


وقال جامع السيرة الطولونية‏:‏ وأما رغبته في أبواب الخير فكانت ظاهرة بينة واضحة فمن ذلك بناء الجامع والبيمارستان ثم العين التي بناها بالمغافر وبناها بُنْيَةً صحيحة ورغبة قوية حتى أنها ليس لها نظير ولهذا اجتهد المادرانيون وأنفقوا الأموال الخطيرة ليحكوها فأعجزهم ذلك لأنها وقعت في موضع جيرانه كلهم محتاجون إليها وهي مفتوحة طول النهار لمن كشف وجهه للأخذ منها ولمن كان له غلام أو جارية والليل للفقراء والمساكين فهي حياة ومعونة‏.‏ واتخذ لها مستغلًا فيه فضل وكفاية لمصالحها والذي تولى لأحمد بن طولون بناء هذه العين رجل نصرانيّ حسن الهندسة حاذق بها وإنه دخل إلى أحمد بن طولون في عشية من العشايا فقال له‏:‏ إذا فرغت مما تحتاج إليه فأعلمني لنركب إليها فنراها فقال‏:‏ يركب الأمير إليها في غد فقد فرغت وتقدّم النصرانيّ فرأى موضعًا بها يحتاج إلى قصرية جير وأربع طوبات فبادر إلى عمل ذلك وأقبل أحمد بن طولون يتأمل العين فاستحسن جميع ما شاهده فيها ثم أقبل إلى الموضع الذي فيه قصرية الجير فوقف بالاتفاق عليها فلرطوبة الجير غاصت يد الفرس فيه فكبا بأحمد ولسوء ظنه قدر أن ذلك لمكروه أراده به النصراني فأمر به فشق عنه ما عليه من الثياب وضربه خمسمائة سوط وأمر به إلى المطبق وكان المسكين يتوقع من الجائزة مثل ذلك دنانير فاتفق له اتفاق سوء‏.‏ وانصرف أحمد بن طولون وأقام النصرانيّ إلى أن أراد أحمد بن طولون بناء الجامع فقدّر له ثلاثمائة عمود فقيل له ما تجدها أو تنفذ إلى الكنائس في الأرياف والضياع الخراب فتحمل ذلك‏.‏ فأنكره ولم يختره وتعذب قلبه بالفكر في أمره وبلغ النصرانيّ وهو في المطبق الخبر فكتب إليه‏:‏ أنا أبنيه لك كما تُحب وتختار بلا عمد إلاّ عمودي القبلة فأحضره وقد طال شعره حتى تدلى على وجهه فبناه‏.‏ قال‏:‏ ولما بنى أحمد بن طولون هذه السقاية بلغه أن قومًا لا يستحلون شرب مائها قال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم الفقيه‏:‏ كنت ليلةَ في داري إذ طُرِقَتْ بخادم من خدّام أحمد بن طولون فقال لي‏:‏ الأمير يدعوك فركبت مذعورًا مرعوبًا فعدل بي عن الطريق فقلت‏:‏ أين تذهب بي فقال‏:‏ إلى الصحراء والأمير فيها‏.‏ فأيقنت بالهلاك وقلت للخادم‏:‏ الله اللّه فيّ فإني شيخ كبير ضعيف مسنّ فتدري ما يُراد مني فارحمني‏.‏ فقال لي‏:‏ احذر أن يكون لك في السقاية قول‏.‏ وسرت معه وإذا بالمشاعل في الصحراء وأحمد بن طولون راكب على باب السقاية وبين يديه الشمع فنزلت وسلمت عليه فلم يردّ عليّ فقلت‏:‏ أيّها الأمير إنّ الرسول أعنتني وكدني وقد عطشت فيأذن لي الأمير في الشرب فأراد الغلمان أن يسقوني فقلت‏:‏ أنا آخذ لنفسي فاستقيت وهو يراني وشربت وازددت في الشرب حتى كدت أنشق ثم قلت‏:‏ أيها الأمير سقاك الله من أنهار الجنة فلقد أرويت وأغنيت ولا أدري ما أصف أطيب الماء في حلاوته وبرده أم صفاءه أم طيب ريح السقاية قال‏:‏ فنظر إليّ وقال‏:‏ أريدك لأمر وليس هذا وقته فاصرفوه‏.‏ فصُرِفتُ‏.‏ فقال لي الخادم‏:‏ أصبت‏.‏ فقلت‏:‏ أحسن اللّه جزاءك فلولاك لهلكت‏.‏ وكان مبلغ النفقة على هذه العين في بنائها ومستغلها أربعين ألف دينار وأنشد أبو عمرو الكنديّ في كتاب الأمراء لسعيد القاص أبياتًا في رثاء دولة بني طولون منها في العين والسقاية‏:‏ وعينُ معينِ الشُربِ عينٌ زكيةٌ وعينُ أجاجٍ للرّواةِ وللطُهْرِ كأنّ وفودُ النيل في جنباتِها تروحُ وتغدو بينَ مد إلى جزرِ فأرك بها مستنبطًا لمعينها من الأرضِ من بطنٍ عميق إلى ظهرِ يمرُّ على أرضِ المغافِرِ كلها وشعبانُ والأحمورُ والحيّ من بشرِ قبائلُ لا نوءُ السحابِ يمدُّها ولا النيلُ يرويها ولا جدولٌ يجري وقال الشريف محمد بن أسعد الجوّانيّ النسابة في كتاب الجوهر المكنون في ذكر القبائل والبطون‏:‏ سريع فخذ من الأشعريين هم ولد سريع بن ماتع من بني الأشعر بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان وهم رهط أبي قبيل التابعيّ الذي خطف اليوم الكوم شرقيّ قناطر سقاية أحمد بن طولون المعروفة بعفصة الكبيرة بالقرافة‏.‏



بدر الجمالى واعادة تشييد جامع بن طولون


في سنة 470 هجرية = 1077/ 78م قام بدر الجمالى وزير الخليفة المستنصر الفاطمى بإصلاحات في الجامع وجدت مثبته على لوح رخامى مركب أعلى أحد أبواب الوجهة البحرية وحسب أمر الخليفة المستنصر صنع محراب من الجص بأحد أكتاف رواق القبلة هذا بالإضافة إلىا محرابين جصيين آخرين صنع أحدهما في العصر الطولونى مع بناء الجامع والثانى في العصر الفاطمى وكلاهما برواق القبلة


السلطان حسام الدين لاجين وإصلاح جامع أبن طولون


أقام السلطان حسام الدين لاجين سنة 696 هجرية = 1296/ 97م بعدة إصلاحات هامة هى : - 1 - القبة المقامة وسط الصحن والتى حلت محل القبة التى شيدها الخليفة الفاطمى العزيز بالله سنة 385 هجرية = 995م وكانت القبة الأصلية قد احترقت سنة 376 هجرية = 986م 2 - ترميم المئذنة الحالية ذات السلم الخارجى 3 - المنبر الخشبى 4 - كسوة الفسيفساء والرخام للمحراب الكبير قاعدة القبة التى تعلو هذا المحراب محرابا من الجص مشابها للمحراب المستنصرى بالكتف المجاورة له 5 - صناعة كثيرا من الشبابيك الجصية 6 - إقامة سبيلا بالزيادة القبلية ثم قام بتجديده قايتباى فيما بعد ثم قامت بترميمه إدارة حفظ الآثار العربية أخيرا. استعمال الجامع كمصنع للأحزمة الصوفية وفى أواخر القرن الثانى عشر الهجرى - الثامن عشر الميلادى - أستعمل الجامع كله أو جزء منه مصنعا للأحزمة الصوفية وفى منتصف القرن الماضى ملجأ للعجزة. الملك فؤاد الأول وإصلاح جامع أبن طولون وقامت حفظ الآثار العربية سنة 1882م بترميمه وإصلاحه في سنة 1918م بأمر الملك فؤاد الأول بإعداد مشروع لإصلاحه إصلاحا شاملا وتخلية ما حوله من الأبنية ورصد لذلك أربعون ألف جنيه أنفقت في تقويم ما تداعى من بنائه وتجديد أسقفه وترميم بياضه وزخارفه.



تركيب الجامع


يتكون جامع أبن طولون ويبلغ طول الجامع 138 مترا وعرضه 118 مترا تقريبا يحيط به من ثلاثة جهات - البحرية والغربية والقبلية - ثلاث زيادات عرض كل منها 19 متراويكون الجامع مع هذه الزيادات مربعا طول ضلعه 162 متر على وجه التقريب من صحن مكشوف مربع طول ضلعه 92 مترا يتوسطه قبة محمولة على رقبة مثمنة ترتكز على قاعدة مربعة بها أربع فتحات معقودة وبوسطها حوض للوضوء ويوجد سلم داخل سمك حائطها البحرية يصعد منه إلى منسوب الرقبة, . ويحيط بالصحن أربعة أروقة أكبرها رواق القبلة ويشتمل على خمسة صفوف من العقود المدببة المحمولة على أكتاف مستطيلة القطاع استديرت أركانها على شكل أعمدة ملتصقة ويشمل كل من الأروقة الثلاثة الأخرى على صفين فقط. ويغطى الأروقة الأربعة سقف من الخشب حديث الصنع وبأسفلة ركب الإزار الخشب القديم المكتوب عليه من سور القرآن الكريم بالخط الكوفى المكبر. الصورة المقابلة بواكى جامع أبن طولون ويتوسط الزيادة الغربية الفريدة في نوعها والتى لا توجد مثيلة لها في مآذن القاهرة وأغلب الظن أنها اقتبست سلمها الخارجى من المنارة الأصلية للجامع وبنيت على نمط مئذنة سامرا وهى بنيت مربعة من أسفل ثم أسطوانية وتنتهى مثمنة تعلوها قبة ويبلغ ارتفاعها أربعين مترا. وشبابيك جامع أبن طولون جصية مفرغة متنوعة الأشكال ومختلفة العهود بين كل منها تجويفة مخوصة ، أما الوجهات تنتهى أسوار الزيادات بشرفات مفرغة ويقابل كل باب من أبواب الجامع بابا في سور الزيادة ذلك عدا بابا صغيرا فتح في جدار القبلة كان يؤدى إلى دار الإمارة التى أنشأها أحمد بن طولون شرق الجامع. ويتوسط جدار القبلة المحراب الكبير الذى لم يبقى من معالمه الأصلية سوى تجويفه والأعمدة الرخامية التى تكتنفه وأعلى الجزء الواقع أمام المحراب قبة صغيرة من الخشب بدائرها شبابيك جصية مفرغة محلاة بالزجاج الملون وبجانب المحراب منبر عمله السلطان لاجين أيضا وحل محل المنبر الأصلى وهو مصنوع من الخشب المجمع على هيئة أشكال هندسية تحصر بينها حشوات محلاة بزخارف دقيقة بارزة وهذا المنبر والتجديد تم في حشوه فقط لهذا يعتبر من حيث القدم ثالث وأجمل المنابر القائمة بمصر: المنابر القديمة الجميلة في مصر المنبر الأول : منبر المسجد الموجود بدير القديسة كاترين بسينا والذى أمر بصناعته الأفضل شاهنشاه في أيام الخليفة الفاطمى الآمر بأحكام الله سنة 500 هجرية = 1106م المنبر الثانى : منبر المسجد العتيق بقوص الذى أمر بصناعته الصالح طلائع في سنة 550 هجرية = 1155م. .




المسجد والسلطان لاجين :


أهم إصلاح أدخل على الجامع هو ذلك الذى قام به السلطان حسام الدين لاجين سنة 696 هجرية = 1296/ 97م فقد أنشأ :


القبة المقامة وسط الصحن عوضا عن القبة التى شيدها الخليفة الفاطمى : العزيز بالله سنة 385 هجرية = 995م و التي كان قد أقامها بدلا من القبة الأصلية التى احترقت سنة 376 هجرية = 986م.
المئذنة الحالية ذات السلم الخارجى .
المنبر الخشبى .
كسوة الفسيفساء والرخام في المحراب الكبير .
قاعدة القبة التى تعلو هذا المحراب .
العديد من الشبابيك الجصية ،
محرابا من الجص مشابها للمحراب المستنصرى بالكتف المجاورة له ،
سبيلا بالزيادة القبلية و قد جدده قايتباى فيما بعد.

و للسلطان لاجين قصة رواها السيوطي في كتابه التاريخي : حسن المحاضرة في أخبار مصر القاهرة ، مفادها أن لاجين كان أحد المماليك الذين قاموا بقتل الملك الأشرف خليل بن قلاون ، و من ثم أخذ مماليك و حلفاء الأشرف في طي البلاد بحثا عنه ليثأروا ... فما كان من لاجين إلا ان احتمى في منارة هذا الجامع الذي كان قد هجرته الناس.. و تحول إلى مربط للخيل.. و مكانا للمسافرين ، و ينذر على نفسه نذرا إن مرت هذه المحنة بسلام ، فسيتكفل بتجديد و إعمار المسجد مرة أخرى. و تدور الأيام و يتولى لاجين عرش مصر، و يسمى بالمنصور، فيوفى بنذره، و يعيد إعمار الجامع بعد خرابه بأكثر من ٤٠٠ عام ، فنذر له المال و الأوقاف و بلّطه ، و بنى ميضأة، و جعل فيه كتاب لتعليم الأطفال و زرع حوله البساتين .. و أزال الخراب من حوله متكلفا مالا جما . بحسب السيوطي



الجامع فى العصر الحديث :


وفى القرن الثانى عشر الهجرى - الثامن عشر الميلادى - كان هذا الجامع يستعمل كمصنع للأحزمة الصوفية ، كما استعمل في منتصف القرن الثامن عشر ملجأ للعجزة. ثم أتت لجنة حفظ الآثار العربية سنة 1882م ، وأخذت في إصلاحه و ترميمه ، إلى أن كانت سنة 1918م حين أمر الملك فؤاد الأول بإعداد مشروع لإصلاحه إصلاحا شاملا ، وتخلية ما حوله من الأبنية ، راصدا لذلك أربعون ألف جنيه ، أنفقت في تقويم ما تداعى من بنائه، وتجديد السقف، وترميم زخارفه. إلى أن أعيد ترميمه و افتتاحه في عام ٢٠٠٥ ، كواحد من ٣٨ مسجد تم ترميمهم ضمن مشروع القاهرة التاريخية ، و قد أعلنت وزارة الثقافة أن إعادة ترميم الجامع تكلفتها تجاوزت ١٢ مليون جنيه



المعمار والفنون الاخرى :


يتكون هذا الجامع من صحن مكشوف ، متساوس الأضلاع تقريبا، طول ضلعه 92 مترا ، و تتوسطه قبة محمولة على رقبة مثمنة ، موضوعة على قاعدة مربعة بها أربع فتحات معقودة ، وبوسطها حوض للوضوء ، والملاحظ فيها هو وجود سلم داخل سمك حائطها البحرية ، يصعد منه إلى أعلى الرقبة. ويحيط بالصحن أربعة أروقة، أكبرها رواق القبلة و به خمسة صفوف من العقود المدببة المحمولة على أكتاف مستطيلة القطاع ، مستديرة الأركان على شكل أعمدة ملتصقة، أما الأروقة الثلاثة الأخرى فبها صفين فقط. ويغطى الأروقة الأربعة سقف من الخشب حديث الصنع ، عمل على نفس نمط السقف القديم ، وبأسفلة أعيد وضع الإزار الخشب القديم ، المكتوب عليه من الآيات القرآنية بـالخط الكوفى المكبر.
طول الجامع 138 مترا وعرضه 118 مترا تقريبا، يحيط به من ثلاثة جهات - الشمالية والغربية والجنوبية - ثلاث زيادات عرض كل منها 19 مترا على وجه التقريب ، مكوّنين مع الجامع مربعا طول ضلعه 162 مترا، ويتوسط الزيادة الغربية الفريدة في نوعها منارة الجامع ، والتى لا توجد مثيلة لها في مآذن القاهرة وأغلب الظن أنها بنيت على غرار المنارة الأصلية للجامع، ذلك لأن هذه المنارة بنيت في العهد المملوكي كما تقدم، ولعلها قد بنيت على نمط مئذنة سامراء ، وهى مربعة من الأسفل ، ثم أسطوانية وتنتهى مثمنة تعلوها قبة ويبلغ ارتفاعها أربعين مترا.
ووجهات الجامع الأربع تمتاز بالبساطة ، وليس بها من أنواع الزخرف سوى صف من الشبابيك الجصية المفرغة المتنوعة الأشكال والمختلفة العهود، و التي تنتهى بشرفات مفرغة بديعة . وأمام كل باب من أبواب الجامع، يوجد باب في السور الزيادة - الخارجي - ، بالإضافة إلى باب صغير فتح في جدار القبلة ، و قد كان يؤدى إلى دار الإمارة التى أنشأها أحمد بن طولون في شرق الجامع.
و جدار القبلة يتوسطه المحراب الكبير ، الذى لم يبقى من معالمه الأصلية سوى تجويفه والأعمدة الرخامية التى تكتنفه ، وما عدا ذلك فمن عمل السلطان لاجين كما تقدم. بأعلى الجزء الواقع أمام المحراب توجد قبة صغيرة من الخشب ، تحيطها شبابيك جصية مفرغة مشغولة بالزجاج الملون ، و إلى جانب المحراب يوجد منبر أمر بعمله السلطان لاجين أيضا ،و وضع في محل المنبر الأصلى، وهو مصنوع من الخشب ، و على هيئة أشكال هندسية تحصر بينها حشوات محلاة بزخارف بارزة، وهذا المنبر يعتبر من أقدم منابر مساجد القاهرة ، فيعتبر من حيث القدم ثالث المنابر القائمة بمصر: فأولها منبر المسجد الموجود بـدير القديسة كاترين بـ سيناء ، والذى أقامه الأفضل شاهنشاه في أيام الخليفة الفاطمى الآمر بأحكام الله سنة 500 هجرية = 1106م ، وثانيها منبر المسجد العتيق ب قوص الذى أمر بعمله الصالح طلائع سنة 550 هجرية = 1155م. أما الزخارف الجصية المتعددة ، و الزخارف التي استخدمت في الأبواب ، فيلاحظ تأثرها الكبير بجامع سامراء ، حيث بدأت الأسرة الطولونية هناك قبل أن تنشئ دولتها في مصر.



واليكم بعض الصور للمسجد اتمنى ان تنال اعجابكم



صورة لمأذنة الجامع

http://farm2.static.flickr.com/1317/1449508504_87c1e45aec.jpg




صورة لمأذنة جامع بن طولون من الداخل

http://www.pikipimp.com/pp/pimped_photo/s/image/45/872/203/16_copy.jpg?ts=978396189456


صورة لجامغ بن طولون افقى

http://www.pikipimp.com/pp/pimped_photo/s/image/45/872/203/61_copy.jpg?ts=978397109063





صورة لعواميد جامع بن طولون من الداخل




http://www.pikipimp.com/pp/pimped_photo/s/image/45/872/203/1267_copy.jpg?ts=978398323255


صورة للبوابة الخارجية الكبيرة لجامع بن طولون

http://farm2.static.flickr.com/1243/1448537117_f1d8c8f382.jpg


صورة لساحة جامع بن طولون

http://www.pikipimp.com/pp/pimped_photo/s/image/45/872/203/behappyfozbug108e431uz7_copy.jpg?ts=978399595968



صورة أثرية لساحة جامع بن طولون

http://img259.imageshack.us/img259/2017/pic001fz3.gif



صورة أثرية افقى لجامع بن طولون

http://www.islamic-council.com/mosque_ua/images/002.jpg



صورة أثرية لمأذنة جامع بن طولون

http://www.coptichistory.org/image/1265.jpg

صورة معمارى لجامع بن طولون

http://img59.imageshack.us/img59/407/aerialviewcourtyardgf8.jpg



صورة أثرية لساحة جامع احمد بن طولون

http://ommeddonia.jeeran.com/tolonmosque.jpg



صورة لسور جامع احمد بن طولون

http://farm1.static.flickr.com/47/163332984_4c933187b4.jpg



صورة لمسقط افقى لبناء جامع بن طولون


http://img140.imageshack.us/img140/5329/89765713qh7.gif



صورة لجامع بن طولون من الداخل

http://farm3.static.flickr.com/2407/1815641213_1b34c450f8.jpg?v=0

ali-baba
06-02-2009, 07:29 PM
جامع الازهر


http://www.islamonline.net/arabic/history/1422/06/images/pic25.jpg



الجامع الازهر هو اشهر مسجد ومنارة للعلوم والفكر الاسلامى منذ إنشائه قبل اكثر من الف عام حتى اليوم ..وهو أهم المعالم الاسلامية فى مدينة القاهرة وفى مصر كله فعندما قدم القائد جوهر الصقلي الكاتب إلى مصر عام 358هـ/969م من قبل الخليفة الفاطمي المعز لدين الله الفاطمي لفتحها تم له ذلك لينهي بذلك عصر الدولة الطولونية ويبدأ عصر الدولة الفاطمية ، وإذا كان جامع عمرو بن العاص هو أول جامع بني بمصر الإسلامية فإن الجامع الأزهر هو رابع الجوامع التي بنيت بها وأول جامع بني بمدينة القاهرة .
وقد شرع جوهر الصقلي فى بناء هذا الجامع مع القصور الفاطمية بمدينة القاهرة ليصلي فيه الخليفة وليكون مكانا للدعوة فبدأ البناء به سنة 359هـ/970م وأقيمت أول صلاة جمعة به سنة 361 هـ/973م وعرف بجامع القاهرة.وهو من أهم المساجد في مصر وأشهرها في العالم الإسلامي. وهو جامع وجامعة منذ أكثر من ألف عام، بالرغم من أنه أنشأ لغرض نشر المذهب الشيعي عندما تم فتح مصر على يد جوهر الصقلي قائد المعز لدين الله أول الخلفاء الفاطميين بمصر، الا أنه حاليا يدرس الاسلام حسب المذهب السني. وبعدما أسس مدينة القاهرة شرع في شهر جمادى الأول سنة 359 هجرية = 970م في إنشاء الجامع الأزهر وأتمه في شهر رمضان سنة 361 هجرية = 972م فهو بذلك أول جامع أنشى في مدينة القاهرة وهو أقدم أثر فاطمي قائم بمصر. وقد اختلف المؤرخون في أصل تسمية هذا الجامع، والراجح أن الفاطميين سموه بالأزهر تيمنا بفاطمة الزهراء بنت الرسول وإشادة بذكراها.
جامعا ومدرسة لتخريج الدعاة الفاطميين, ليروجوا للمذهب الإسماعيلي الشيعي (الشيعة السبعية) الذي كان مذهب الفاطميين. وكان بناؤه في اعقاب فتح جوهر لمصر في 11 شعبان سنة 358 هـ /يوليو 969م. حيث وضع أساس مدينة القاهرة في 17 شعبان سنة 358 هـ لتكون العاصمة للدوة الفاطمية القادمة من المهدية بتونس ومدينة الجند غربي جبل المقطم . ووضع أساس قصر الخليفة المعز لدين اللَّه وحجر آساس الجامع الأزهر في 14 رمضان سنة 359 هـ / 970م.




تكوين جامع الازهر :


كان التخطيط الأصلي للجامع وقت إنشائه عبارة عن مساحة مستطيلة تتكون من صحن أوسط وثلاثة إيوانات تحيط به ، وكان للجامع ثلاث أبواب فى جدرانه الثلاث الجنوبية والشمالية والغربية.
إلا أنه بمرور الزمن حدثت عدة تطورات بالجامع وألحقت به عدة تغييرات وإضافات بدأت منذ العصر الفاطمي حيث نجد أنه لم تمض فترة على إنشاء الجامع حتى قام "العزيز بالله بن المعز" بإجراء أعمال تكميلية به، وفي سنة 400هـ/1009م جدده "الحاكم بأمر الله الفاطمي" وأوقف عليه عدة أوقاف، كما قام الخليفة "الآمر بأحكام الله" بعمل محراب للجامع من الخشب يعلوه كتابة بالخط الكوفي، وفى عهد الخليفة "الحافظ لدين الله" فى الفترة من سنة 524 إلى سنة 544هـ/1129–1149م تمت إضافة رواق يحيط بالصحن من جهاته الأربع، كما قام بعمل قبة على مقدمة المجاز القاطع وقد تبقي من الأعمال الفاطمية بالجامع عقود المجاز وزخارفها والكتابات الكوفية وترجع إلى عصر الإنشاء، كما تبقي أيضا زخارف وكتابات حول الشبابيك الجصية الباقية بالناحية الجنوبية والشمالية وهي توضح حدود الجامع الأصلية هذا بالإضافة إلى أنه تم الكشف عن المحراب القديم للجامع سنة 1933م .
ثم توالت بعد ذلك الأعمال والتجديدات على الجامع الأزهر حيث اهتم بعمارته ملوك وأمراء الدولة المملوكية فتم تجديد الجامع واصلاحه بعد سنوات من الاهمال وفى فترة لاحقة ، والحقت بالجامع ثلاث مدارس فى العصر المملوكى .
اما أهم عمارة كانت بالجامع وهي التي قام بها السلطان قايتباي ( سنوات حكمه سنة 873هـ/1468م ) حيث هدم الباب الكبير الغربي وجدده وإقام مئذنة عليه، وفى سنة 915هـ/1510م قام السلطان الغوري ببناء مئذنة ضخمة للجامع ذات رأس مزدوجة .
وفى العصر العثماني قام ولاة مصر بعدة أعمال به وأوقفوا له عدة أوقاف وأقاموا به عدة أروقة وزوايا .
إلا أن أكبر عمارة حدثت للجامع كانت فى عصر "عبد الرحمن كتخدا" سنة 1167هـ/ 1753م حيث زادت مساحة الجامع مساحة كبيرة كما أنشئت به قبة وانشء الباب الرئيسي للجامع حاليا، أيضا فى عصر محمد على باشا وأسرته تم إدخال تجديدات وإصلاحات بالجامع كما تم إنشاء مكتبة للأزهر الشريف بأمر من الخديوي عباس حلمي الثاني سنة 1314هـ/ 1896م أودعت بها نفائس الكتب والمخطوطات العربية والإسلامية، ولقد ظل الجامع الأزهر يمارس دوره كجامعة عظيمة لمصر تستقبل العديد من الطلاب من خارج مصر من البلاد الإسلامية المختلفة ولم يقتصر دوره على الناحية الدينية فقط حيث جامعة الأزهر الشريف لتخدم آلاف الطلاب من العرب والمسلمين والدعاة ، أما أحدث التجديدات فى عمارة الجامع الأزهر فتم الإنتهاء منها وافتتحها الرئيس مبارك فى عام 1997 ، وتم خلالها استخدام الأساليب الهندسية الحديثة فى حماية جدران وأساسات الجامع دون أى تغيير فى القيمة الأثرية لأى جزء فيه .


وكان الأزهر أول مسجد جامع أنشئ في مدينة القاهرة, لهذا كان يطلق عليه جامع القاهرة. وكان عبارة عن صحن تطل عليه ثلاثة أروقة، أكبرها رواق القبلة. وكانت مساحته وقت إنشائه تقترب من نصف مساحته الآن. ثم أضيفت له مجموعة من الأروقة ومدارس ومحاريب ومآذن، غيرت من معالمه, عما كان عليه من قبل. و أول عمارة له قام بها الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله. عندما زاد في مساحة الأروقة, وأقام قبة جصية منقوشة نقشا بارزا. وفي العصر المملوكي عنى السلاطين المماليك به, بعدما كان مغلقا في العصر الأيوبي. بعده قام الأمير عز الدين أيدمر بتجديد الأجزاء التي تصدعت منه. وضم ما اغتصبه الأهالي من ساحته. واحتفل فيه بإقامة صلاة الجمعة في يوم 18 ربيع الأول سنة 665 هـ/19 من نوفمبر 1266م). و في عهد السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون, أنشأ الأمير علاء الدين طيبرس أمير الجيوش المدرسة الطيبرسية سنة (709هـ - 1309م)، وألحقها بالجامع الأزهر. وأنشأ الأمير علاء الدين آقبغا من أمراء السلطان الناصر محمد بن قلاوون سنة 740 هـ/1340م المدرسة الأقبغاوية على يسار باب المزينين (الباب الرئيسي للجامع )وبها محراب بديع، و منارة رشيقة. أقام الأمير جوهر القنقبائي خازندار السلطان المملوكي الأشرف برسباي المدرسة الجوهرية في الطرف الشرقي من الجامع. وتضم أربعة إيوانات. أكبرها الإيوان الشرقي وبه محراب دقيق الصنع، وتعلو المدرسة قبة منقوشة. و قام السلطان المملوكي قايتباي المحمودي في عهد المماليك الجراكسة بهدم الباب بالجهة الشمالية الغربية للجامع. وأقام على يمينه سنة 873 هـ/1468م مئذنة رشيقة من أجمل مآذن القاهرة، ثم قام السلطان المملوكي قانصوه الغوري ببناء المئذنة ذات الرأسين، وهي أعلى مآذن الأزهر. و تعتبر طرازا فريدا من المآذن بالعمارة المملوكية.
وكان عبد الرحمن كتخدا قد أضاف سنة 1167 هـ/1753م مقصورة جديدة لرواق القبلة يفصل بينها وبين المقصورة الأصلية قوائم من الحجر ترتفع عنها ثلاث درجات، وبها ثلاثة محاريب. وفي الواجهة الشمالية الغربية التي تطل حاليا على ميدان الأزهر أقام كتخدا باباً يتكون من بابين متجاورين، عرف أحدهما بباب المزينين لأن المزينين (الحلاقين) كانوا يجلسون أمامه. والثاني أطلق عليه باب الصعايدة و بجوارهما مئذنة لا تزال قائمة حاليا. ويؤدي البابان إلى رواق الصعايدة أشهر أروقة الأزهر. وسمي بالصعايدة, لأن الطلاب الصعايدة كانوا يقطنون بالرواق.
وفي عهد الخديوي عباس حلمي الثاني, جددت المدرسة الطيبرسية في شوال 1315 هـ/1897م. وأنشأ رواقًا جديدًا يسمي بالرواق العباسي نسبة إليه، وهو أكبر الأروقة



تاريخ جامع الازهر :


استغرق بناء الجامع عامين. وأقيمت فيه أول صلاة جمعة في 7 رمضان 361 هـ/972م. وقد سمي بالجامع الأزهر نسبة إلى السيدة فاطمة الزهراء التي ينتسب إليها الفاطميون. وفي سنة 378هـ/988م جعله الخليفة العزيز بالله جامعة يدرس فيها العلوم الباطنية الإسماعيلية للدارسين من إفريقيا وآسيا. وكانت الدراسة بالمجان. وأوقف الفاطميون عليه الأحباس للإنفاق منها على فرشه وإنارته وتنظيفه وإمداده بالماء، و رواتب الخطباء والمشرفين والأئمة والمدرسين والطلاب. وبعدما تولي صلاح الدين سلطنة مصر منع إقامة صلاة الجمعة به وجعله جامعا سنياً. وأوقفت عليه الأوقاف وفتح لكل الدارسين من شتي أقطار العالم الإسلامي. وكان ينفق عليهم ويقدم لهم السكن والجراية من ريع أوقافه. وكانت الدراسة والإقامة به بالمجان. وللأزهر فضل كبير في الحفاظ علي التراث العربي بعد سقوط الخلافة العباسية في بغداد وعلى اللغة العربية من التتريك واللغة التركية أيام الحكم العثماني لمصر سنة 1517م وأيام محمد علي باشا سنة 1805. وكان للأزهر مواقفه المشهودة في التصدي لظلم الحكام والسلاطين المماليك لأن علماءه كانوا أهل الحل والعقد أيام المماليك. ففي سنة 1209هـ/1795م، يروي الجبرتي في يومياته بأن أمراء مماليك إعتدوا على بعض فلاحي مدينة بلبيس فحضر وفد منهم إلى الشيخ عبد الله الشرقاوي وكان شيخا للأزهر وقتها. وقدموا شكواهم له ليرفع عنهم الظلم. فغضب وتوجه إلى الأزهر, وجمع المشايخ. وأغلقوا أبواب الجامع. وأمروا الناس بترك الأسواق والمتاجر. واحتشدت الجموع الغاضبة من الشعب. فأرسل إبراهيم بك شيخ البلد لهم أيوب بك الدفتردار، فسألهم عن أمرهم. فقالوا: نريد العدل ورفع الظلم والجور وإقامة الشرع وإبطال الحوادث والمكوسات (الضرائب)، وخشي زعيم الأمراء مغبة الثورة فأرسل إلى علماء الأزهر يبرىء نفسه من تبعة الظلم، ويلقيها على كاهل شريكه مراد بك. وأرسل في الوقت نفسه إلى مراد يحذره عاقبة الثورة. فاستسلم مراد بك ورد ما اغتصبه من أموال، وأرضى نفوس المظلومين. لكن العلماء طالبوا بوضع نظام يمنع الظلم ويرد العدوان. و اجتمع الأمراء مع العلماء. وكان من بينهم الشيخ السادات والسيد عمر مكرم والشيخ الشرقاوي والشيخ البكري والشيخ الأمير. و أعلن الظالمون أنهم تابوا والتزموا بما اشترطه عليهم العلماء. وأعلنوا أنهم سيبطلون المظالم والضرائب والكف عن سلب أموال الناس والإلتزام بإرسال صرة مال أوقاف الحرمين الشريفين والعوائد المقررة إليهم وكانوا ينهبونها. وكان قاضي القضاة حاضراً. فكتب على الأمراء وثيقة أمضاها الوالي العثماني وإبراهيم بك ومراد بك شيخا البلد.


ثورة الازهر ضد الاحتلال الفرنسى :


عندما غزا الفرنسيون مصر بقيادة نابوليون بونابارت عام 1798م أشعل علماء الأزهر الثورة ضدهم من داخل الأزهر الشريف والتي عرفت بثورتي القاهرة الأولى والثانية بعدما دخلت قواته بالخيول صحن الأزهر. وألقت بالمصاحف وعاثت فيه إفسادا. وضرب الجامع بالمدافع من فوق القلعة. وكانت هذه الواقعة قد عجلت بإنسحاب الفرنسيين من مصر. وفي عام 1805م استطاع علماء الأزهر أن يفرضوا على الخليفة العثماني الوالي محمد على باشا ليكون واليا علي إيالة مصر العثمانية, بعد أن أخذوا عليه المواثيق والعهود بأن يقيم العدل بين الرعية.




انظمة التعليم والتطوير الاسلامى بالازهر :




شهد الأزهر أول حلقة درس تعليمي عندما جلس قاضي القضاة أبو الحسن علي بن النعمان في (صفر 365 هـ/أكتوبر 975م) ليقرأ مختصر أبيه في فقه آل البيت. ثم قام الوزير يعقوب بن كلس الفاطمي بتعيين جماعة من الفقهاء للتدريس و أجري عليهم رواتب مجزية، وأ قام لهم دوراً للسكن بجوار المسجد. وكان يطلق عليهم المجاورون وبهذا اكتسب الأزهر لأول مرة صفته العلمية بإعتباره معهداً للدراسة المنظمة. وظل الأزهر علي هذا المنوال من تدريس الفقه الشيعي وتعليم وتأهيل دعاة مذهب الفاطميين. حتي توقفت الدراسة به تماما في العصر الأيوبي لأن الأيوبيين كانوا يعملون على إلغاء المذهب الشيعي، وتقوية المذهب السني بإنشاء مدارس لتدريس الحديث والفقه كما كان متبعا في جامع عمرو بالفسطاط أيام الفاطميين. و قل الإقبال على الأزهر. لكنه استرد مكانته في العصر المملوكي بعدما أصبح تدرس فيه الفقه والمذاهب السنية فقط. فشهد إقبالا وازدحم بالعلماء والدارسين، وبحلقات العلم التي كانت تضم العلوم الشرعية واللغوية من فقه و حديث وآداب وتوحيد ومنطق وعلم الكلام. وعلم الهيئة والفلك والرياضيات كالحساب والجبر والهندسة. وكان الطالب يلتحق بالأزهر بعد أن يتعلم القراءة والكتابة ومبادئ الحساب وحفظ القرآن دون التزام بسن معينة ليتردد على حلقات العلماء ويختار ما يريد من العلماء القائمين على التدريس. وكان الطالب غير ملتزم بالانتظام في الدراسة؛ فقد ينقطع عنها لفترة ثم يعاودها. ولم تكن هناك لوائح تنظيمية تنظم سير العمل أو تحدد المناهج والفرق الدراسية وسنوات الدراسة. والطالب لو أصبح مؤهلا للتدريس والجلوس موقع الشيوخ استأذنهم وقعد للدرس. فإذا لم يجد فيه الطلاب ما يرغبون من علم، انفضوا عنه وتركوا حلقته، أما إذا التفوا حوله، ولزموا درسه، ووثقوا فيه، فتلك شهادة بصلاحيته للتدريس. بعدها يجيزه شيخ الأزهر. فيحصل علي شهادة الإجازة في التدريس. وظل هذا النظام متبعا حتى الخديوي إسماعيل عندما أصدر أول قانون للأزهر سنة (1288 هـ/1872م) لتنظيم حصول الطلاب على الشهادة العالمية، وحدد المواد التي ييمتحن فيها الطالب بإحدى عشرة مادة دراسية شملت الفقه والأصول والحديث والتفسير والتوحيد والنحو والصرف والمعاني والبيان والبديع والمنطق. و طريقة الامتحان بأن يقوم الطالب بالجلوس فوق أريكة المدرس، والممتحنون أعضاء اللجنة يتحلقون حوله في وضع الطلبة. فيلقي الطالب درسه. ويقوم الشيوخ بمناقشته في مختلف فروع العلم. وقد يستمر الامتحان لساعات طويلة لا تقطعها اللجنة إلا لتناول طعام أو لأداء الصلاة. حتى إذا اطمأنت من تمكن وتاهيل وحفظ الطالب أجازته وأعطته درجات لتحديد مستواه. فالدرجة الأولى تمنح للطالب الذي يجتاز جميع المواد أو معظمها، والدرجة الثانية للذي يقل مستواه العلمي عن صاحب الدرجة الأولى، ولا يسمح له إلا بتدريس الكتب المتوسطة، أما الدرجة الثالثة فحاملها لا يُسمح له إلا تدريس الكتب الصغيرة للمبتدئين. ومن كان يرسب في الامتحان فكان يمكنه إعادة الإمتحان مرة أخرى أو أكثر دون التزام بعدد من المحاولات. ويحق لمن حصل على الدرجة الثانية أو الثالثة أن يتقدم مرة أخرى للحصول على الدرجة الأعلى. وفي عهد الخديوي عباس حلمي الثاني صدر قانون سنة (1314 هـ/1896م) لتطوير الأزهر. وقد حدد القانون سن قبول التلاميذ بخمسة عشر عاما مع ضرورة معرفة القراءة والكتابة، وحفظ القرآن وحدد المقررات التي تُدرس بالأزهر مع إضافة طائفة جديدة من المواد تشمل الأخلاق ومصطلح الحديث والحساب والجبر والعروض والقافية والتاريخ الإسلامي والإنشاء ومتن اللغة ومبادئ الهندسة وتقويم البلدان. وأنشأ هذا القانون شهادة تسمى "الأهلية" يتقدم إليها من قضى بالأزهر ثماني سنوات ويحق لحاملها شغل وظائف الإمامة والخطابة بالمساجد، وشهادة أخرى تسمى "العالمية"، ويتقدم إليها من قضى بالأزهر اثني عشر عاماً على الأقل، ويكون من حق الحاصلين عليها التدريس بالأزهر.
وصدر المرسوم الملكي رقم 26 لسنة 1936م بشأن إعادة تنظيم الأزهر والهيئات التي يشملها للقيام على حفظ الشريعة الإسلامية وأصولها وفروعها واللغة العربية وعلى نشرها, وتخريج علماء يوكل إليهم تعليم علوم الدين واللغة بالمعاهد والمدارس. وحدد المرسوم اختصاص هيئة كبار العلماء وقصر كليات الأزهر على ثلاث هي: كلية الشريعة و كلية أصول الدين و كلية اللغة العربية. كما حدد دور المعاهد الأزهرية في تزويد الطلاب بثقافة عامة في الدين واللغة، وإعدادهم لدخول كليات الأزهر دون غيرها.
وفي عام 1956م قام الرئيس جمال عبد الناصر فوق منبر الأزهر ليعلن القتال ضد العدوان الثلاثي ( بريطانيا وفرنسا وإسرائيل). وصدر القانون رقم 103 لسنة 1961م بشأن إعادة تنظيم الأزهر والهيئات التابعة له. فنص: الأزهر هو الهيئة العلمية الإسلامية الكبرى التي تقوم على حفظ التراث الإسلامي ودراسته وتجليته ونشره، وتحمل أمانة الرسالة الإسلامية إلى كل الشعوب، وتعمل على إظهار حقيقة الإسلام وآثره في تقدم البشر ورقي الحضارة، وكفالة الأمن والطمأنينة وراحة النفس لكل الناس في الدنيا والآخرة. كما تهتم ببعث الحضارة العربية والتراث العلمي والفكري للأمة العربية وإظهار أثر العرب في تطور الإنسانية وتقدمها، وتعمل على رقي الآداب وتقدم العلوم والفنون وخدمة المجتمع والأهداف القومية والإنسانية والقيم الروحية، وتزويد العالم الإسلامي والوطن العربي بالمختصين وأصحاب الرأي فيما يتصل بالشريعة الإسلامية والثقافية الدينية والعربية ولغة القرآن. وتخريج علماء عاملين متفقهين في الدين، يجمعون إلى الإيمان بالله والثقة بالنفس وقوة الروح، كفاية علمية وعملية ومهنية لتأكيد الصلة بين الدين والحياة، والربط بين العقيدة والسلوك. وتأهيل عالم الدين للمشاركة في كل أسباب النشاط والإنتاج والريادة والقدوة الطيبة، وعالم الدنيا للمشاركة في الدعوة إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة. كما تهتم بتوثيق الروابط الثقافية والعلمية مع الجامعات والهيئات الإسلامية والعربية والأجنبية. ومقره القاهرة، ويتبع رياسة الجمهورية". و أوضحت المادة الثانية من القانون رقم 103 لسنة 1961م ملامح الأزهر الجديد، وأنه يعيش بالإسلام في واقع المجتمع، وينفث روح الدين في شتى مجالات العمل في الدنيا، ويأخذ مكانه في العالم من خلال هذا الدور الذي يربط علوم الدين بالدنيا، و نصت على: يرأس الأزهر الشريف الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر. وقد وضع القانون المشار إليه اختصاصات شيخ الأزهر فنصت المادة (4) على الآتي: شيخ الأزهر الإمام الأكبر وصاحب الرأي في كل ما يتصل بالشؤون الدينية والمشتغلين بالقرآن وعلوم الإسلام، وله الرياسة والتوجيه في كل ما يتصل بالدراسات الإسلامية في الأزهر وهيئاته، ويرأس المجلس الأعلى للأزهر و هو برتبة رئيس وزراء ".
وحاليا جامع الأزهر كمسجد يتبع وزارة الأوقاف ولا يتبع مشيخة الأزهر الموجودة بمقرها الجديد بحديقة الخالدين بالدراسة .



واليكم بعض الصور للجامع اتمنى ان تنال اعجابكم :


صورة لجامع الازهر

http://www.sunna.info/souwar/data/media/6/Al_AzharUniInCairo.jpg


صورة لجامع الازهر

http://img353.imageshack.us/img353/6341/cimg0246rn7.jpg


صورة تاريخية لجامع الازهر

http://www.islamic-council.com/Mosques/images/010.jpg


صورة تاريخية لجامع الازهر

http://www.lovely0smile.com/2006/m/01/260.jpg
صورة تاريخية لجامع الازهر



http://mcseman.jeeran.com/alazhar.univ.jpg


صورة لجامع الازهر

http://farm1.static.flickr.com/180/371350908_fe71516967_o.jpg


صورة تاريخية للاول مأذنة لجامع الازهر

http://gallery.egyptsons.com/data/media/15/alhakem_2.jpg


صورة تاريخية لجامع الازهر

http://www.islamic-council.com/Mosques/images/024.jpg

ali-baba
06-02-2009, 07:59 PM
مسجد الظاهر بيبرس


http://productnews.link.net/general/Ramadan/28-08-2008/Mosque-apparent-Bebars_340.jpg



الملك الظاهر ركن الدين بيبرس العلائي البندقداري الصالحي النجمي لقب بـ" أبو الفتوح " . ولد نحو عام 620هـ - 1221 ميلادية ، رابع سلاطين الدولة المملوكية ، لقّبه الملك الصالح أيوب في دمشق بلقب (ركن الدين) ، وبعد وصول بيبرس للحكم لقب نفسه بالملك (الظاهر) .



نشأة الظاهر بيبرس


مختلف في أصله، فبينما تذكر المصادر العربية والمملوكية الأصلية أنه تركي من القبجاق (كازاخستان حاليا)،فإن بعض الباحثين المسلمين في العصر الحديث يشيرون إلى أن مؤرخي العصر المملوكي من عرب ومماليك كانوا يعتبرون الشركس من الترك، وأنهم كانوا ينسبون أي رقيق مجلوب من مناطق القوقاز والقرم للقبجاق، وتذكر المصادر أن بيبرس كان قد بيع في سوق الرقيق بدمشق وهو في الرابعة عشر من عمره، واشتراه الأمير علاء الدين الصالحي البندقدار ثم إنتقل بعد ذلك إلى خدمة السلطان الأيوبي الملك الصالح نجم الدين أيوب بـالقاهرة. وأعتقه الملك الصالح ومنحه الإمارة فصار أميراً.


حياة الظاهر بيبرس


شارك مع جيش المماليك في معركة المنصورة ضد الصليبيين في رمضان من عام 647 هجرية الموافق 1249 ميلادية والتي تم فيها أسر الملك الفرنسي لويس التاسع في دار ابن لقمان ، بعد مشاركته في معارك ضد الصليبين في تولى بيبرس السلطنة في مصر في 17 من ذي القعدة سنة 658 هجرية الموافق 24 أكتوبر عام 1260 ميلادية،
هرب ركن الدين بيبرس إلى دمشق بعد مقتل فارس الدين أقطاي الجمدار و تولي غريمه عز الدين أيبك للسلطنة ، بعد فترة من اقامته في دمشق عاد لمصر متوليا منصب الوزارة بعد تولي سيف الدين قطز للحكم عام 1260 ميلادية ليشتركا معا في محاربة المغول الذين كانوا في طريقهم إلى مصر بعد اجتياحهم المشرق الإسلامي ثم العراق وإسقاطهم الدولة العباسية في بغداد .
يرجع له الفضل مع زميله السلطان المظفر سيف الدين قطز في وقف المد المغولي على مصر و اندحار الخطر المغولي عن العالم وذلك في معركة عين جالوت في أراضي فلسطين عام 1260 ميلادية والتي كانت أمام الجيش المغولي بقيادة القائد المغولي المحنك كتبغا.




بيبرس بعد الخلافة :


استقدم السلطان بيبرس (أبي العباس أحمد) وعقد مجلسا لمبايعته للخلافة في القلعة في 9 محرم 661 الموافق 22 نوفمبر 1262 وبايعه بيبرس على العمل بكتاب الله وسنة رسوله وأصبحت بذلك السلطة الفعلية في يد الظاهر بيبرس .
شهد عهده نهضة معمارية وتعليمية كبيرة حيث اهتم بتجديد الجامع الأزهر ، كما أنشأ عام 665 هجرية جامعا عرف باسمه إلى اليوم في مدينة القاهرة وهو جامع الظاهر بيبرس ، وأقام المدرسة الظاهرية بدمشق عام 676 هجرية.
ويعتبر الظاهر بيبرس من أبرز ملوك الدولة المملوكية، بتحالفه مع بركة خان زعيم القبيلة الذهبية المغولية وإقامته لمعاهدات وعلاقات ودية مع كل من مانفرد بن فردريك الثاني الامبراطور الروماني وملك قشتالة ألفونسو العاشر، وبقضائه أيضا على المؤامرات التي كانت تحاك ضد حكمه، حيث أخمد تمرد الأمير علم الدين سنجر الحلبي عام 1260 والتي كانت بعد مقتل السلطان قطز، إضافة إلى ثورة الكوراني في القاهرة ضده في ذات العام، ووسع ملكه بالغزوات حيث أعلن الجهاد في جبهتين ضد المغول والصليبيين في الشام وقد دام حكمه حوالي سبعة عشر عاماً.


وفاتة :


توفي الظاهر بيبرس يوم الخميس 27 محرم من عام 676 هجرية - 2 مايو 1277 ميلادية ودفن في المدرسة الظاهرية في دمشق بعد أن أرسى اسمه ضمن قائمة أبرز سلاطين العصر المملوكي .



جامع السلطان الظاهر بيبرس :



جامع السلطان الظاهر بيبرس 665-667 هجرية = 1267 -1269م. كان بيبرس فى بادئ الأمر مملوكا للأمير علاء الدين إيدكين البندقدارى ثم أصبح من جملة مماليك الملك الصالح نجم الدين الأيوبى. ولما توسمه فيه من الفطنة والذكاء أعتقه.
وظل يترقى فى مناصب الدولة إلى أن تمكن بدهائه وسياسته من تبوء عرش مصر وولى ملكها سنة 658 هجرية = 1260م وتلقب بالملك الظاهر.
وكان من أعظم سلاطين دولة المماليك البحرية وقد لازمه التوفيق فى حروبه ضد الصليبيين والتتار وأخضع من تمرد عليه من أمراء الشام وصار يتنقل من نصر إلى نصر ومن توفيق إلى توفيق إلى أن وافته المنية سنة 676 هجرية = 1277م ولم تكن شواغله الحربية لتعوقه عن الاهتمام بالعمارة والإنشاء فترك الكثير من المنشآت الدينية والمدنية كان من أهمها جامعه العظيم الواقع بميدان الظاهر الذى شرع فى إنشائه سنة 665 هجرية = 1267م وأتمه فى سنة 667 هجرية = 1269م.
يعتبر هذا الجامع من أكبر جوامع القاهرة حيث تبلغ مساحته 103 فى 106 مترات ولم يبق منه سوى حوائطه الخارجية وبعض عقود رواق القبلة. كما أبقى الزمن على كثير من تفاصيله الزخرفية سواء الجصية منها أو المحفورة فى الحجر. وتعطينا هذه البقايا فكرة صحيحة عما كان عليه الجامع عند إنشائه من روعة وجلال.
وتخطيطه على نسق غيره من الجوامع المتقدمة يتألف من صحن مكشوف يحيط به أروقة أربعة أكبرها رواق القبلة كانت عقودها محمولة على أعمدة رخامية فيما عدا المشرفة منها على الصحن فقد كانت محمولة على أكتاف بنائية مستطيلة القطاع كذلك صف العقود الثالث من شرق كانت عقوده محمولة على أكتاف بنائية أيضا.
أما عقود القبة التى كانت تقع أمام المحراب فإنها مرتكزة على أكتاف مربعة بأركانها أعمدة مستديرة. وكانت هذه القبة كبيرة مرتفعة على عكس نظائرها فى الجوامع السابقة فإنها كانت صغيرة متواضعة.
أما وجهات الجامع الأربع فمبنية من الحجر الدستور فتحت بأعلاها شبابيك معقودة وتوجت بشرفات مسننة وامتازت بأبراجها المقامة بأركان الجامع الأربعة وبمداخلها الثلاثة البارزة عن سمت وجهاتها.
ويقع أكبر هذه المداخل وأهمها فى منتصف الوجهة الغربية قبالة المحراب. وقد حلى هذا المدخل كما حلى المدخلان الآخران الواقعان بالوجهتين البحرية والقبلية بمختلف الزخارف والحليات فمن صفف معقودة بمخوصات إلى أخرى تنتهى بمقرنصات ذات محاريب مخوصة إلى غير ذلك من الوحدات الزخرفية الجميلة اقتبس أغلبها من زخارف وجهات الجامع الأقمر وجامع الصالح طلائع ومدخل المدرسة الصالحية.
وكانت المنارة تقع فى منتصف الوجهة الغربية أعلى المدخل الغربى، وقد أصبح الجامع الآن متنزها عاما إذا استثنينا قسما من رواق القبلة مخصصا لإقامة الشعائر الدينية.



وعن ترميم المسجد حاليا :


http://www.moheet.com/image/34/225-300/341704.jpg




بدأت في القاهرة أعمال ترميم مسجد السلطان بيبرس وذلك من خلال إتفاق بين مصر وكازاخستان. وتتم أعمال الترميم التي من المنتظر أن تستغرق ثلاث سنوات وذلك على ثلاث مراحل بتكلفة تقدر بنحو 53 مليون جنيه.
وتشمل أعمال الترميم حوائط المسجد والعقود والقمريات والشبابيك والأسقف والأرضيات وإعادة العناصر المندثرة منها على نفس الطراز المعماري الاصلي للجامع.
وقال فرج فضة رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية بمصر في تصريحات أوردتها صحيفة " الحياة"، إنه خلال أعمال الترميم سيتم تدعيم الأساسات الخاصة بالمسجد وخفض منسوب المياه الجوفية وعمل شبكة صرف صحي ومياه صحية داخل صحن المسجد وتغيير شبكات الكهرباء.
وتشمل المرحلة الثانية للترميم وفق ما ذكره عبدالله العطار مستشار الأمين العام للآثار الإسلامية والقبطية، ترميم القبة والمأذنة الخاصة بالمسجد لإعادتهما إلى الطراز المعمارى الذى تحظى به قبة الإمام الشافعى وهو الطراز المعماري الذي كانتا عليه. وبالنسبة لأعمال الترميم الدقيق، فستشمل ترميم الزخارف الموجودة على العناصر المعمارية الخشبية والنحاس والرخام والجص.
ومن جانبه أوضح محمد سيد علي مدير عام شؤون المناطق للآثار الإسلامية والقبطية بمصر إن جامع السلطان الظاهر بيبرس بناه السلطان الظاهر بيبرس أحد سلاطين المماليك عام 1267 وهو أول مسجد شيد خارج حدود القاهرة الفاطمية.




واليكم بعض الصور للمسجد اتمنى ان تنال اعجابكم


http://www.cim.gov.eg/images/bmp/305.jpg




http://www.cim.gov.eg/images/bmp/1.jpg



http://www.moheet.com/image/34/225-300/341704.jpg


http://1.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SKQYDQBJMHI/AAAAAAAAAgI/FiWKoGZvz4I/s320/08082008.jpg


http://www.moheet.com/image/61/225-300/613694.jpg


http://www.cdf.gov.eg/images/art_center/tazz/4.jpg



http://islamicirbed2.jeeran.com/pic/mezana.jpg



http://www.palestineremembered.com/Jerusalem/GeoPoint/Jerusalem-10218.jpg

akmal
22-06-2009, 05:52 AM
ايه الموسوعه الجامده دى

شكلها الاجازة شغلت مخك يا باشا

بس على فكره بقى

احسن من على سهوة

ali-baba
22-06-2009, 06:35 AM
يا باشا انت الى شكلك لسة صاحى


انا عامل الموضوع دة من اول ما المنتدى ما فتح

(:|

akmal
22-06-2009, 11:23 AM
يا راجل


طيب كويس والله الى انت عرفتنىوبعدين يا مصطفى مش فرقت كتير يعنى

ولا ايه رايك ؟؟؟؟؟

طـoOoـوبه
24-06-2009, 03:39 PM
مجهود كبير منك أ/ مصطفى
والصفحه دي تعتبر مرجع مهم للحضارة الإسلامية
جزاك الله عنا خير الجزء
تقديري لهذا الجهد والعطاء
تحياااتي

tiger_2010
24-06-2009, 04:30 PM
مش غريبه على عضو متميز جدا جدا زيك يا مصطفى بك انك تعمل موضوع بهذا الجمال
بجد احيك على مجهودك الخرافي في عمل مواضيعك

تقبل مروري يا صديقي العزيز

ali-baba
30-06-2009, 09:09 PM
مسجد المرسى أبو العباس



http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=380371&d=1201512550


ومن ذلك المسجد تنطلق الحضارة الاسلامية فى بلاد الاندلس والمسجد هو للشيخ العارف بالله شهاب الدين أبو العباس أحمد بن عمر بن على الخرزجى الانصارى المرسى

ولد عام 606 هـ (1219م) بمدينة مرسيه من بلاد الأندلس فى أسبانيا – فلقب بالمرسى و نشأ أبو العباس فى بيئة صالحة أعدته للتصوف و فى صباه لقنه فوديه القرآن الكريم و علمه القراءة والكتابة والخط والحساب.

وفى عام 1248 اختار أبو الحسن الشاذلى وأبوالعباس المرسى وصحبتهما مسجد الجيوشى العطارين بالإسكندرية لإلقاء الدروس وعقد حلقاتالوعظ والإرشاد

والذكر وكان يحضرها الناس على مختلف طبقاتهم.

http://www.alexculture.gov.eg/images/objects/1.jpg

وفى مسجد العطارين أعلن أبو الحسن أنه أقام أبا العباس خليفة له فى طريقته الصوفية، وتوفى أبو العباس المرسى يوم 25 من ذى القعدة سنة 685 هـ (1287م) و دفن برباط سوار خارج باب البحر بالإسكندرية. وكان قبره و مازال يزار للتبرك و يقام له فى كل سنة مولد لمدة ثمانية أيام بعد مولد النبى علية الصلاة والسلام وليلة فى نصف رمضان يحييها مشاهير القراء بعد صلاة العشاء والى منتصف الليل.

http://www.alexculture.gov.eg/images/objects/4.jpg

وفى عام 1927 قامت وزارة الأوقاف بإنشاء المسجد الحالى الجديد المشرف اليوم بمآذنه السامقة على الميناء الشرقى بالأنفوشى على الطراز الأندلسى وبه الأعمدة الرخامية والنحاسية وأعمدة مثمنة الشكل، وأهم ما يميز المسجد الزخرفة ذات الطراز العربى والأندلسى، وتعلو القبة الغربية ضريح أبى العباس وولديه.


المرسى أبو العباس من أقدم واشهر المساجد التى بنيت بالأسكندرية (http://www.a7lateam.com/vb/redirector.php?url=%68%74%74%70%3a%2f%2f%61%72%2e% 77%69%6b%69%70%65%64%69%61%2e%6f%72%67%2f%77%69%6b %69%2f%25%44%38%25%41%37%25%44%39%25%38%34%25%44%3 8%25%41%35%25%44%38%25%42%33%25%44%39%25%38%33%25% 44%39%25%38%36%25%44%38%25%41%46%25%44%38%25%42%31 %25%44%39%25%38%41%25%44%38%25%41%39) في مصر (http://www.a7lateam.com/vb/redirector.php?url=%68%74%74%70%3a%2f%2f%61%72%2e% 77%69%6b%69%70%65%64%69%61%2e%6f%72%67%2f%77%69%6b %69%2f%25%44%39%25%38%35%25%44%38%25%42%35%25%44%3 8%25%42%31)، ويشتهر بنائ الجامع بقبابه المميزة الشكل، و هو من أهم ما يميز منطقة أبو العباس في منطقة بحري (http://www.a7lateam.com/vb/redirector.php?url=%68%74%74%70%3a%2f%2f%61%72%2e% 77%69%6b%69%70%65%64%69%61%2e%6f%72%67%2f%77%69%6b %69%2f%25%44%38%25%41%44%25%44%39%25%38%41%5f%25%4 4%38%25%41%37%25%44%39%25%38%34%25%44%38%25%41%43% 25%44%39%25%38%35%25%44%38%25%42%31%25%44%39%25%38 %33) بالمدينة .


من أهم واقدم واشهر جوامع الاسكندرية مسجد ابى العباس المرسى ، او كما يسميه اهل الاسكندرية المرسى أبو العباس يضم ضريح العارف بالله الشيخ شهاب الدين أبو العباس أحمد بن حسن بن على الخزرجى الأنصارى المرسى ، الذى يتصل نسبه بالصحابي الجليل سيد الخزرج. سعد بن عبادة الأنصاري (رضي الله عنه) (http://www.a7lateam.com/vb/redirector.php?url=%68%74%74%70%3a%2f%2f%61%72%2e% 77%69%6b%69%70%65%64%69%61%2e%6f%72%67%2f%77%69%6b %69%2f%25%44%38%25%42%33%25%44%38%25%42%39%25%44%3 8%25%41%46%5f%25%44%38%25%41%38%25%44%39%25%38%36% 5f%25%44%38%25%42%39%25%44%38%25%41%38%25%44%38%25 %41%37%25%44%38%25%41%46%25%44%38%25%41%39)
ولد الشيخ شهاب الدين أبو العباس المرسى الشهير بالمرسي أبو العباس عام 616 هـ 219م .
نشأ أبو العباس في بيئة صالحة أعدته للتصوف. درس وأخذ العهد على يد شيخه العارف بالله أبى الحسن الشاذلى الذى قال له - يا أبا العباس ما صحبتك إلا لتكون أنت أنا ، وأنا أنت - أقام أبو العباس في الأسكندرية ثلاثا و أربعين سنة ينشرالعلم، ويهذب النفوس ، ويُضَربُ المَثلُ بورَعه و تقواه إلى أن انتقل إلى جوار ربه في الخامس والعشرين من ذى القعدة سنة٦٨٥ هجرية ودفن في الأسكندرية في مقبرة باب البحر. إلى أن كان سنة ٧٠٦ هجرية حين رأى الشيخ زين الدين بن القطان كبير تجار الأسكندرية رؤيا فبنى عليه مسجداً.




ويشرف المسجد على الميناء الشرقى بالأنفوشى وهو مبنى على الطراز الأندلسى وبه الأعمدة الرخامية والنحاسية وأعمدة مثمنة الشكل ، وأهم ما يميز المسجد الزخرفة ذات الطراز العربى والأندلسى، وتعلو القبة الغربية ضريح أبى العباس وولديه.


في سنة 882هـ. 1477م. كان المسجد قد أهمل فأعاد بناءه الأمير قجماش الأسحاقي الظاهري أيام ولايته علي الإسكندرية في عصر الملك الأشرف قايتباي (http://www.a7lateam.com/vb/redirector.php?url=%68%74%74%70%3a%2f%2f%61%72%2e% 77%69%6b%69%70%65%64%69%61%2e%6f%72%67%2f%77%2f%69 %6e%64%65%78%2e%70%68%70%3f%74%69%74%6c%65%3d%25%4 4%38%25%41%37%25%44%39%25%38%34%25%44%38%25%41%33% 25%44%38%25%42%34%25%44%38%25%42%31%25%44%39%25%38 %31%5f%25%44%39%25%38%32%25%44%38%25%41%37%25%44%3 9%25%38%41%25%44%38%25%41%41%25%44%38%25%41%38%25% 44%38%25%41%37%25%44%39%25%38%41%26%61%6d%70%3b%61 %63%74%69%6f%6e%3d%65%64%69%74%26%61%6d%70%3b%72%6 5%64%6c%69%6e%6b%3d%31) و بني لنفسه قبرا بجوار أبي العباس و دفن فيه سنة 892هـ.
و في عام 1005هـ.(1596م.) جدد بناءه الشيخ أبو العباس النسفي الخزرجى . و في عام 1179هـ-1775م و فد الشيخ أبو الحسن علي بن علي المغربي إلي الإسكندرية وزار ضريح أبي العباس المرسى فرأي ضيقه فجدد فيه كما جدد المقصورة والقبة و وسع في المسجد .
و في عام 1280هـ.(1863م.) لما أصاب المسجد التهدم و صارت حالته سيئة قام أحمد بك الدخاخني شيخ طائفة البناءين بالإسكندرية بترميمه و تجديده و أوقف عليه وقفا، وأخذ نظار و قفه فيما بعد في توسعته شيئا فشيئا .
و ظل المسجد كذلك حتى أمر الملك فؤاد الأول (http://www.a7lateam.com/vb/redirector.php?url=%68%74%74%70%3a%2f%2f%61%72%2e% 77%69%6b%69%70%65%64%69%61%2e%6f%72%67%2f%77%69%6b %69%2f%25%44%39%25%38%31%25%44%38%25%41%34%25%44%3 8%25%41%37%25%44%38%25%41%46%5f%25%44%38%25%41%37% 25%44%39%25%38%34%25%44%38%25%41%33%25%44%39%25%38 %38%25%44%39%25%38%34) بإنشاء ميدان فسيح يطلق عليه ميدان المساجد علي أن يضم مسجدا كبيرا لأبي العباس المرسي و مسجدا للإمام البوصيري (http://www.a7lateam.com/vb/redirector.php?url=%68%74%74%70%3a%2f%2f%61%72%2e% 77%69%6b%69%70%65%64%69%61%2e%6f%72%67%2f%77%2f%69 %6e%64%65%78%2e%70%68%70%3f%74%69%74%6c%65%3d%25%4 4%39%25%38%34%25%44%39%25%38%34%25%44%38%25%41%35% 25%44%39%25%38%35%25%44%38%25%41%37%25%44%39%25%38 %35%5f%25%44%38%25%41%37%25%44%39%25%38%34%25%44%3 8%25%41%38%25%44%39%25%38%38%25%44%38%25%42%35%25% 44%39%25%38%41%25%44%38%25%42%31%25%44%39%25%38%41 %26%61%6d%70%3b%61%63%74%69%6f%6e%3d%65%64%69%74%2 6%61%6d%70%3b%72%65%64%6c%69%6e%6b%3d%31) و الشيخ ياقوت العرش. وقام بوضع التصميم الحالي له المهندس المعماري الإيطالي ماريو روسي (http://www.a7lateam.com/vb/redirector.php?url=%68%74%74%70%3a%2f%2f%61%72%2e% 77%69%6b%69%70%65%64%69%61%2e%6f%72%67%2f%77%2f%69 %6e%64%65%78%2e%70%68%70%3f%74%69%74%6c%65%3d%25%4 4%39%25%38%35%25%44%38%25%41%37%25%44%38%25%42%31% 25%44%39%25%38%41%25%44%39%25%38%38%5f%25%44%38%25 %42%31%25%44%39%25%38%38%25%44%38%25%42%33%25%44%3 9%25%38%41%26%61%6d%70%3b%61%63%74%69%6f%6e%3d%65% 64%69%74%26%61%6d%70%3b%72%65%64%6c%69%6e%6b%3d%31 ) وتم الانتهاء من بنائه العام 1943


واليكم بعض الصور للمسجد


http://www.m3mare.com/up/uploads/732c6ee853.jpg



http://www.sunna.info/souwar/data/media/6/qubba.jpg


http://alothman.katib.org/files/alothman/images/1.preview.JPG



http://farm4.static.flickr.com/3135/2904815691_3b43d519d3_b.jpg



صورة تاريخية للمسجد

http://www.alex4all.com/UserFiles/AbouElabbas.jpg



http://i42.tinypic.com/wspv7l.jpg




http://productnews.link.net/general/Ramadan/28-08-2008/Abu-Abbas-mosque-berth_340.jpg



http://sayedibrahim.com/ar/images/stories/art2/mm_zada.jpg

ali-baba
19-07-2009, 03:36 AM
جامع عمرو بن العاص

بالقاهرة


http://www.travel4arab.com/photo/data/500/13942.jpg

جامع عمرو بن العاص 21 هجرية = 642م. عندما فتح المسلمون مصر على يد عمرو بن العاص أسس مدينة الفسطاط وأنشأ بها سنة 21 هجرية = 642ميلادية مسجدا سمى باسمه وكان هذا المسجد غاية فى البساطة، فقد بلغت مساحته30 فى 50 ذراعا وبنيت حوائطه باللبن وفرشت أرضه بالحصى وصنع سقفه من الجريد واتخذت أعمدته من جذوع النخل ولم تغفل عنه يد الأقدار فبدلت فيه وغيرت فى فترات متعاقبة فلم تبق من معالمه الأولى سوى المكان الذى شيد عليه وقد احتفظ لنا التاريخ بصور متلاحقة مما تعاره من تحويل وتعديل منذ إنشائه إلى الآن وقد انتهى ذلك كله باتساع رقعته وارتفاع سقوفه بعد أن استبدلت بجذوع النخل عمد من الرخام وزينت جدرانه وزاد عدد أبوابه كما ظهرت به بعض عناصر عمارية هامة لم تكن من قبل ففى سنة 53 هجرية = 672/73م أمر معاوية - أول خلفاء بنى أمية- واليه على مصر مسلمة بن مخلد بإنشاء أربع صوامع على نمط الأبراج التى كانت بأركان المعبد القديم بدمشق وجعل الوصول إليها من مراق خارج الجامع ولم تكن هذه الصوامع سوى أبراج مربعة كانت فى الواقع نواة للمآذن التى أنشئت بمصر بعد ذلك مما نرى الكثير منها الآن وقد تطورت تصميماتها وتنوعت أشكالها. وثمة ظاهرة عمارية أخرى بدت فى تصميمه وهى المحراب المجوف إذ كان محرابه الأصلى مسطحا ففى سنة 93هجرية = 712م أحدث به قرة بن شريك - والى مصر من الوليد بن عبد الملك - المحراب المجوف مماثلا للمحراب الذى أحدثه بمسجد المدينة عمر بن عبد العزيز سنة 88هجرية = 706/7م. وكانت التوسيعات التى حدثت بالجامع فى عصر الدولة الأموية متفاوتة إلى أن كانت سنة 212هجرية = 827م إذ أمر عبد الله بن طاهر - والى مصر من قبل الخليفة العباسى المأمون - بتوسيعه من الجهة الغربية بما يعادل مساحته وقتئذ فتضاعفت رقعته وأصبحت112فى120 مترا تقريبا وكانت ذلك خاتمة التوسيعات التى حدثت به وبقى الجامع محتفظا بمساحته هذه إلى الآن وكان تخطيطه فى ذلك الوقت مؤلفا من صحن مكشوف تحيط به أربعة أروقة يشتمل رواق القبلة منها على سبعة صفوف من العقود موازية لجدار المحراب وتمتد بكامل عرض الجامع ومثلها فى رواق المؤخرة كما يشتمل كل من الرواقين الجانبين على سبعة صفوف من العقود موازية لجدار المحراب أيضا وتنتهى عند الصحن، وكان للجامع ثلاثة عشر بابا ثلاثة منها بالجدار البحرى وخمسة فى الجدار الشرقى وأربعة فى الجدار الغربى وواحد فى الجدار القبلى كما فتح بأعلى حوائطه الأربع شبابيك معقودة بين كل اثنين منها تجويف مغطى بطاقية مخوصة وهذا الجامع بحالته التى نشاهده عليها الآن يشتمل على فناء كبير يؤدى إليه ثلاثة أبواب مفتوحة فى وجهته الشمالية وينتهى من الجنوب برواق القبلة الذى يتألف من تسعة عشر صفا من العقود المحمولة على عمد من الرخام فى اتجاه عمودى على جدار المحراب يرجع عهدها إلى منتصف القرن التاسع عشر الميلادى وإن أهم ما يسترعى النظر فى هذا الرواق بقايا طبال خشبية تعلو بعض تيجان الأعمدة محفور عليها زخارف بارزة يرجع عهدها إلى عمارة عبد الله بن طاهر سنة 212هجرية = 827م. أما حوائط الخارجية فمزيج من عصور مختلفة أهمها ما يرجع أيضا إلى أيام عبد الله بن طاهر وقوامها بعض شبابيك بالوجهة الغربية بزخارفها المحفورة على الخشب كما يوجد بهذه الوجهة وبالوجهة البحرية بعض شبابيك يرجع عهدها إلى عمارة الأمير سلار لهذا الجامع سنة 703هجرية = 1304م وقد شملت هذه العمارة ذلك المحراب الجصى الجميل الذى لازال موجودا إلى الآن بالوجهة البحرية..


جامع عمرو بن العاص هو أول مسجد بني في مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) وإفريقيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7) كلها. بني في مدينة الفسطاط (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B3%D8%B7%D8%A7%D8%B7) التي أسسها المسلمون في مصر بعد فتحها. كان يسمى أيضا بمسجد الفتح والمسجد العتيق وتاج الجوامع.
يقع جامع عمرو بن العاص شرق النيل عند خط طول 31 13 59 شرق، وعند خط عرض 30 0 37 شمال
استنادا إلى الشبكة الإسلامية: «كانت مساحة الجامع وقت إنشائه 50 ذراعاً في 30 ذراعاً وله ستة أبواب، وظل كذلك حتى عام 53هـ / 672م حيث توالت التوسعات فزاد من مساحته مسلمة بن مخلد الأنصاري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A9_%D8%A8%D9%86_%D9%85 %D8%AE%D9%84%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B5% D8%A7%D8%B1%D9%8A) والي مصر من قبل معاوية بن أبي سفيان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9_%D8%A8%D9%86_ %D8%A3%D8%A8%D9%8A_%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%A7%D9%86) وأقام فيه أربع مآذن، وتوالت الإصلاحات والتوسعات بعد ذلك علي يد من حكموا مصر حتى وصلت مساحته بعد عمليات التوسيع المستمرة نحو أربعة وعشرين ألف ذراع معماري، . وهو الآن 120 في 110أمتار»[1] (http://www.islamweb.net/ver2/archive/readArt.php?lang=A&id=98017).
إبان الحملة الصليبية على بلاد المسلمين وتحديدا عام 564 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/564_%D9%87%D9%80)، خاف الوزير شاور (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D9%88%D8%B1) من احتلال الصليبيين لمدينة الفسطاط فعمد إلى إشعال النيران فيها إذ كان عاجزا عن الدفاع عنها واحترقت الفسطاط وكان مما احترق وتخرب وتهدم جامع عمرو بن العاص. عندما ضم صلاح الدين الأيوبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A% D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%8A%D9%88%D8%A8%D9%8A) مصر إلى دولته، أمر بإعادة إعمار المسجد من جديد عام 568 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/568_%D9%87%D9%80)، فأعيد بناء صدر الجامع والمحراب الكبير الذي كسي بالرخام ونقش عليه نقوشا منها اسمه.




يقع جامع عمرو بن العاص بالفسطاط بحي مصر القديمة، وهو أول جامع بني بمصر بعد أن من الله تعالي على عمرو بن العاص قائد الجيوش العربية بفتح مصر سنة 20 للهجرة الموافق سنة 641 ميلاديا.
وقد بني هذا الجامع سنة 21 هجريا 641 ميلاديا وكان أول إنشائه مركزا للحكم ونواة للدعوة للدين الإسلامي بمصر، ومن ثم بنيت حوله مدينة الفسطاط التي هي أول عواصم مصر الإسلامية، ولقد كان الموقع الذي اختاره عمرو بن العاص لبناء هذا الجامع ملكا لأحد الأشخاص يدعي "قيسبة" وكان فى ذلك الوقت يطل على النيل كما كان يشرف حصن بابليون الذي يقع بجواره عليه، ولأن هذا الجامع هو أول الجوامع التي بنيت فى مصر فقد عرف بعدة أسماء منها الجامع العتيق وتاج الجوامع.

تخطيط المعماري للجامع :
كان التخطيط المعماري الأصلي للجامع يتكون من مساحة مستطيلة طولها خمسون ذراعا وعرضها ثلاثون ذراعا، وقد أحيط الجامع من جهاته الأربع بطريق كان عرضه سبعة أذرع، ولقد كانت أرضية الجامع مفروشة بالحصباء، أما سقفه فمغطي بسعف النخيل الذي كان محمولا على ساريات من جذوع النخيل المغطي بالطين، كما أنه لم يكن له صحن ولا محراب مجوف ولا مئذنة وكان به منبرا وقد بنيت جدران الجامع الخارجية من الطوب اللبن وكانت خالية من الزخارف وكان للجامع ستة أبواب فى جدرانه ما عدا جدار القبلة فإنه لم يكن به أية فتحات. أما ارتفاع الجامع من الداخل فمن المرجح أنه كان حوالي ثلاثة أمتار مثل المسجد النبوي، وعلى الرغم من اشتراك ثمانون صحابيا فى تحديد قبلة الصلاة به إلا أنها جاءت منحرفة قليلا نحو الشرق.
وقد بني عمرو بن العاص لنفسه دارا شرقي الجامع سميت بدار عمرو الكبرى، وكان يجاورها من الشمال دارا كانت لابنه عبد الله كانت تسمي بدار عمرو الصغرى، ثم بنيت دار ثالثة للصحابي الجليل الزبير بن العوام.
وقد أجريت على جامع عمرو بن العاص عدة زيادات وإضافات خلال عصور إسلامية مختلفة وحتى عصرنا الحالي، وكان أول هذه التغييرات والتجديدات بالجامع فى العصر الأموي حيث زيد فى مسطح الجامع سنة 53هـ/672م، وعمل له صحن نظرا لزيادة عدد المصلين به. كما قام "مسلمة بن مخلد" سنة 53هـ/672–673م بعمل رحبة أمامية له من الناحية الشمالية وزخرف أسقفه وفرشها بالحصر لأول مرة بدلا من الحصباء، كما بني له أربع صوامع فوق أركانه الأربعة مشابهة للأبراج التي كانت فى أركان المعبد الروماني بدمشق فى ذلك الوقت، وكان المؤذنون يصعدون إليها بدرج من خارج الجامع لإقامة الصلاة وكانت هذه الصوامع بذلك أول نموذج للمآذن بمصر.
ثم توالت بعد ذلك التجديدات بالجامع كان أهمها أعمال عبد العزيز بن مروان الذي ولي مصر سنة 79هـ/698م حيث قام بتوسعة الجامع من الناحية الغربية وأدخل بها الرحبة التي أنشأها مسلمة من الجهة الشمالية ولم يستطع الزيادة من الناحية الشرقية له لضيق الطريق، وفى عام 93هـ/710م قام الوالي "قرة بن شريك" بهدم الجامع وعمل أربع أروقة للجامع أكبرها رواق القبلة، كما عملت للجامع مطهرة فى فنائه، كما عمل للجامع عام 94هـ محراب مجوف ووضع به منبر خشبي كما وضع أمام المحراب مقصورة مثل مقصورة معاوية بن أبي سفيان بالجامع الأموي بدمشق، وفى العصر العباسي زيد فى مساحة الجامع عدة مرات كان أكبرها وأهمها زيادة الوالي "عبد الله ابن طاهر" سنة 212هـ/827م حيث أصبح تخطيط الجامع مربع تقريبا، إلا أن أكبر عمارة بالجامع كانت تلك التي قام بها مراد بك عام 1212هـ/1792م حيث تغيرت عمارة الجامع تماما.
أما التخطيط الحالي للجامع فإنه يتكون من مدخل رئيسي بارز يقع فى الجهة الغربية للجامع الذي يتكون من صحن كبير مكشوف تحيط به أربعة أروقة ذات سقوف خشبية بسيطة، أكبر هذه الأروقة هو رواق القبلة ويتكون من إحدى وعشرين بائكة عمودية على جدار القبلة، وتتكون كل بائكة من ستة عقود مدببة مرتكزة على أعمدة رخامية، وبصدر رواق القبلة محرابين مجوفين يجاور كل منهما منبر خشبي، كما يوجد بجدار القبلة لوحتان ترجعان إلى عصر مراد بك.
كما يوجد بالركن الشمالي الشرقي لرواق القبلة قبة يقال أنه يرجع تاريخها إلى عبد الله بن عمرو بن العاص، أما صحن الجامع فإنه يتوسطه قبة مقامة على ثمانية أعمدة رخامية مستديرة الشكل، وكانت نوافذ الجامع القديمة مزخرفة بزخارف جصية لا زالت بقاياها موجودة بالجدار الجنوبي، أما عقود الجامع فى رواق القبلة فإنها ترتكز على أعمدة رخامية ذات تيجان مختلفة استجلبت من عمائر قديمة، هذا ويتوج واجهات الجامع من الخارج من أعلى شرافات هرمية مسننة كما أن للجامع مئذنة يرجع تاريخها إلى عصر مراد بك وهي عبارة عن مئذنة بسيطة تتكون من دروة واحدة ذات قمة مخروطية.




جامع عمرو بن العاص 21 هجرية = 642م. عندما فتح المسلمون مصر على يد عمرو بن العاص أسس مدينة الفسطاط وأنشأ بها سنة 21 هجرية = 642ميلادية مسجدا سمى باسمه وكان هذا المسجد غاية فى البساطة، فقد بلغت مساحته30 فى 50 ذراعا وبنيت حوائطه باللبن وفرشت أرضه بالحصى وصنع سقفه من الجريد واتخذت أعمدته من جذوع النخل ولم تغفل عنه يد الأقدار فبدلت فيه وغيرت فى فترات متعاقبة فلم تبق من معالمه الأولى سوى المكان الذى شيد عليه وقد احتفظ لنا التاريخ بصور متلاحقة مما تعاره من تحويل وتعديل منذ إنشائه إلى الآن وقد انتهى ذلك كله باتساع رقعته وارتفاع سقوفه بعد أن استبدلت بجذوع النخل عمد من الرخام وزينت جدرانه وزاد عدد أبوابه كما ظهرت به بعض عناصر عمارية هامة لم تكن من قبل ففى سنة 53 هجرية = 672/73م أمر معاوية - أول خلفاء بنى أمية- واليه على مصر مسلمة بن مخلد بإنشاء أربع صوامع على نمط الأبراج التى كانت بأركان المعبد القديم بدمشق وجعل الوصول إليها من مراق خارج الجامع ولم تكن هذه الصوامع سوى أبراج مربعة كانت فى الواقع نواة للمآذن التى أنشئت بمصر بعد ذلك مما نرى الكثير منها الآن وقد تطورت تصميماتها وتنوعت أشكالها. وثمة ظاهرة عمارية أخرى بدت فى تصميمه وهى المحراب المجوف إذ كان محرابه الأصلى مسطحا ففى سنة 93هجرية = 712م أحدث به قرة بن شريك - والى مصر من الوليد بن عبد الملك - المحراب المجوف مماثلا للمحراب الذى أحدثه بمسجد المدينة عمر بن عبد العزيز سنة 88هجرية = 706/7م. وكانت التوسيعات التى حدثت بالجامع فى عصر الدولة الأموية متفاوتة إلى أن كانت سنة 212هجرية = 827م إذ أمر عبد الله بن طاهر - والى مصر من قبل الخليفة العباسى المأمون - بتوسيعه من الجهة الغربية بما يعادل مساحته وقتئذ فتضاعفت رقعته وأصبحت112فى120 مترا تقريبا وكانت ذلك خاتمة التوسيعات التى حدثت به وبقى الجامع محتفظا بمساحته هذه إلى الآن وكان تخطيطه فى ذلك الوقت مؤلفا من صحن مكشوف تحيط به أربعة أروقة يشتمل رواق القبلة منها على سبعة صفوف من العقود موازية لجدار المحراب وتمتد بكامل عرض الجامع ومثلها فى رواق المؤخرة كما يشتمل كل من الرواقين الجانبين على سبعة صفوف من العقود موازية لجدار المحراب أيضا وتنتهى عند الصحن، وكان للجامع ثلاثة عشر بابا ثلاثة منها بالجدار البحرى وخمسة فى الجدار الشرقى وأربعة فى الجدار الغربى وواحد فى الجدار القبلى كما فتح بأعلى حوائطه الأربع شبابيك معقودة بين كل اثنين منها تجويف مغطى بطاقية مخوصة وهذا الجامع بحالته التى نشاهده عليها الآن يشتمل على فناء كبير يؤدى إليه ثلاثة أبواب مفتوحة فى وجهته الشمالية وينتهى من الجنوب برواق القبلة الذى يتألف من تسعة عشر صفا من العقود المحمولة على عمد من الرخام فى اتجاه عمودى على جدار المحراب يرجع عهدها إلى منتصف القرن التاسع عشر الميلادى وإن أهم ما يسترعى النظر فى هذا الرواق بقايا طبال خشبية تعلو بعض تيجان الأعمدة محفور عليها زخارف بارزة يرجع عهدها إلى عمارة عبد الله بن طاهر سنة 212هجرية = 827م. أما حوائط الخارجية فمزيج من عصور مختلفة أهمها ما يرجع أيضا إلى أيام عبد الله بن طاهر وقوامها بعض شبابيك بالوجهة الغربية بزخارفها المحفورة على الخشب كما يوجد بهذه الوجهة وبالوجهة البحرية بعض شبابيك يرجع عهدها إلى عمارة الأمير سلار لهذا الجامع سنة 703هجرية = 1304م وقد شملت هذه العمارة ذلك المحراب الجصى الجميل الذى لازال موجودا إلى الآن بالوجهة البحرية..

يقع جامع عمرو بن العاص بالفسطاط بحي مصر القديمة، وهو أول جامع بني بمصر بعد أن من الله تعالي على عمرو بن العاص قائد الجيوش العربية بفتح مصر سنة 20 للهجرة الموافق سنة 641 ميلاديا.
وقد بني هذا الجامع سنة 21 هجريا 641 ميلاديا وكان أول إنشائه مركزا للحكم ونواة للدعوة للدين الإسلامي بمصر، ومن ثم بنيت حوله مدينة الفسطاط التي هي أول عواصم مصر الإسلامية، ولقد كان الموقع الذي اختاره عمرو بن العاص لبناء هذا الجامع ملكا لأحد الأشخاص يدعي "قيسبة" وكان فى ذلك الوقت يطل على النيل كما كان يشرف حصن بابليون الذي يقع بجواره عليه، ولأن هذا الجامع هو أول الجوامع التي بنيت فى مصر فقد عرف بعدة أسماء منها الجامع العتيق وتاج الجوامع.








- أول مسجد في مصر وفي أفريقيا
- رابع مسجد في الإسلام
- بناه عمرو بن العاص رضي الله عنه عندما فتح مصر في عهد سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه
- صلى فيه عدد كبير من الصحابة .. وشارك في تحديد القبلة أكثر من 80 صحابي
- كان الإمام الشافعي يلقي فيه دروسه أثناء الفترة التي عاشها في مصر
- المسجد يشبه تصميمه المسجد النبوي إلى حد كبير
- في رمضان يقصده الكثيرون لصلاة التارويح والتهجد .. ويبلغ عدد المصلين فيه 750 ألف في كل ليلة
- تمت توسعته أكثر من مرة .. آخرها كانت منذ سنوات قليلة

وهذه صورتان للمسجد من الداخل

http://mcseman.jeeran.com/amr_1.jpg

http://mcseman.jeeran.com/amr_2.jpg

http://www.travel4arab.com/photo/data/500/13941.jpg






http://img84.imageshack.us/img84/6770/23504472wx41ls1.jpg



http://img132.imageshack.us/img132/9969/83449058vy31ko3.jpg



http://img201.imageshack.us/img201/4927/96973014cm81yb6.jpg


وقد حدث للمسجد خمس زيادات وهما على الترتيب:

1) الزيادة الأولى: اول زيادة فى المسجد وحصلت فى سنة (53هـ/672-673م) على يد مسلمة بن مخلد الأنصارى

فزاد من مساحة المسجد من الناحية الشمالية وجعل أمامة

ردهة فسيحة فى هذة الناحية وتمت تغطيتة بالبلاط وفرشة بالحصير وأدخل علية نظام المئذنة

بأن جعل لة 4 صوامع فوق الاركان الأربعة للمسجد يصعد اليها من الخارج.

2) الزيادة الثانية: أجريت هذة الزيادة على يد عبد العزيز بن مروان فى سنة (79هـ/698م).

فوسع المسجد من الناحية الغربية وضم اليها رحبة مسلمة بن مخلد التى كانت أمام المسجد من ناحية الشمال.

ولقد قام عبداله بن عبد الملك بن مروان فى سنة (89هـ/698م) بتعلية سقفة وكان وقتذاك منخفض جداً.

3) الزيادة الثالثة: أجريت على يد قرة بن شريك فى سنة (92هـ/710م) واستغرقت عام كامل وذلك بأن هدم المسجد

بكاملة ثم زاد فى مساحتة لأول مرة من الجهة القبلية فضلاً

عن توسيعة من الجهة الشرقية بحيث ضم جزءا من دارى عمرو بن العاص وعبدالله ابنة

وكانتا مجاورتين للمسجد من هذة الجهة. وأحدث فية محراب مجوف

ووضع بة منبرا خشبياً وأحدث بة المقصورة وذهب تيجان أربعة أعمدة تجاة المحراب

وصار للجامع أربعة ابواب فى شرقية وأربعة فى غربية وثلاثة فى الجهة البحرية.



4) الزيادة الرابعة: حصلت فى سنتين مختلفتين هما سنة (133هـ/750م) وسنة (175هـ/791م) ففى السنة الأولى

أجريت على يد صالح بن على اذ وسعة من الجهة البحرية

وادخل فية دار الزبير بن العوام وأنشا باب خامس فى الجهة الشرقية سمى فيما بعد (باب الكحل)

لمقابلتة لزقاق الكحل.وفى السنة الثانية زاد فية موسى بن عيسى الهاشمى من الناحية البحرية

حيث أدخل فية رحبة أيوب.

5) الزيادة الخامسة: وهى اكبر الزيادات على هذا الجامع وآخرها ففى سنة (212هـ/827م) أمر والى مصر

عبدالله بن طاهر من قبل الخليفة العباسى هارون الرشيد

6) بتوسيع جامع عمرو بأن ضوعفت مساحتة من الجهة القبلية وبلغت مساحتة حوالى (112.50×120.50)

متراً وهى مساحتة الحالية وزين الجامع بزخارف نقشت على الجص والخشب.


أعمال الأصلاح والتجميل: يمكن القول بأن العصور الأسلامية المتعاقبة فى مصرسجلت تاريخها على تاج الجوامع

(جامع عمرو) فمنذ نشأتة وتناولتة اعمال الاصلاح

والتجديد والتجميل وكان للرحالة والمؤرخين المسلمين كبير الاثر فى معرفة حالة جامع عمرو فى عصورة المتعاقبة

عن طريق وصفهم للجامع وحالتة من الزينة والزخرف ونذكر

منهم على سبيل المثال( ابن دقماق- المقريزى- على مبارك وغيرهم).

ولعل أهم العمارات التى حصلت لجامع عمرو فى العصر العثمانى هى عمارة الامير مراد بك فى سنة(1212هـ/1797م)

فانة هدم الجامع واعاد بنائة بسبب ميل أعمدتة وسقوط

بعض أروقتة فبنيت عقود بوائكة فى وضع غير وضعها الطبيعى وذلكبتغيير اتجاة عقود بوائكة فجعلها عمودية

على جدار القبلة مما ادى الى ان سدت الشبابيك نتيجة ارجل العقود التى تقطع هذة الشبابيك

ومن المرجح انة فى هذة العمارة بنيت المئذنتان الباقيتان الآن بالجامع، احداهما فوق المدخل الايمن فى الواجهة.

والثانية فوق الزاوية القديمة عند الطرف الأيمن من جدار القبلة وكلتاهما ذات طراز تركى

عثمانى الا انهما قصيرتان نسبياً. ولقد اصبح للمسجد صحن ودكة مبلغ

ووافق الفراغ من هذة العمارة آخر جمعة من شهر رمضان.

فاحتفل بافتتاحة وأثبت تاريخ هذة العمارة على أربع لوحات تأسيسية من الرخام فوق الأبواب الغربيــة والمحرابين

الكبير والصغير واصبــحت اقامــة صلاة

اخــر جمعـة ( الجمعة اليتيمة) فى شهر رمضان بجامع عمرو عادة وربما ذلك لأنها تعنى احياء لذكرى

القائد العظيم عمرو بن العاص الذى توفى اخر اسبوع من رمضان فقد توفى

ليلة عيد الفطر.

ولقد مر جامع عمرو بن العاص بالعيد من أعمال الأصلاح والترميم فى العصر الحديث وكان لمصلحة الآثار

وكذلك حاليا هيئة الآثار المصرية كان لها الفضل فى المحافظ علية ووصولة

لنا بهذة الصورة الحالية التى نراها اليوم لهذا الجامع الذى لم يستخدم للعبادة فقط وانما

ادى وظيفتة الدينية والأجتماعية والتعليمية على أكمل وجة .



http://img132.imageshack.us/img132/4029/12ql81ux9.jpg



http://img201.imageshack.us/img201/8442/66549408lw81kr1.jpg



http://img207.imageshack.us/img207/3828/89784447qr51wl9.jpg


http://img207.imageshack.us/img207/7909/10tk61xg9.jpg



http://knol.google.com/k/-/-/26py1sxvtizeb/e9whq0/300px-fostat-3291.jpg


http://knol.google.com/k/-/-/26py1sxvtizeb/e9whq0/imagescayn8h0n.jpg