المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فن صناعة الفخار


ali-baba
18-04-2009, 04:40 PM
http://www.accymru.org.uk/files/pottery.jpg



يعد فن صناعة الفخار من الشواهد الملازمة، والمميزة، لحضارات أمم العالم؛ إذ يعبر عن مدى تطورها وحضارتها. وصناعة الفخار، رغم أنها أبسط أشكال الفن، هي في الواقع من أصعب الحرف. وهي الأبسط لأن لها طبيعة بدائية، ولأنها شائعة بين العامة. ومع ذلك فهي الأصعب؛ لأنها تنطوي على شكل من التجريد. وقد شاعت صناعة الفخار بمصر منذ عصور ما قبل التاريخ، وبداية تواجد المصريين في دلتا ووادي النيل. ويمكن للأثريين تأريخ التسلسل الزمني للحضارات الأكثر قدما من خلال الفخار؛ بالنسبة إلى أساليب صناعته وزخارفه وذلك قبل شيوع الكتابة.
وأقدم أنواع الفخار كانت تصنع يدويا، من الطين، ثم تترك لتجف تحت الشمس. وبعد اكتشاف النار، كان الفخار يحرق؛ ليصبح أكثر صلابة ومتانة، ويعمر أطول. واخترعت عجلة الفخراني في عصر الدولة القديمة؛ لتدار باليد اليسرى، بينما تشكل القطعة الفخارية باليد اليمنى. وفي العصور المبكرة من الحضارة المصرية، كانت قطع الفخار تزخرف نمطيا؛ بأشكال حيوانية وأشكال معقدة وحليات هندسية ونباتية وحيوانية ملونة. وبداية من الأسرة الرابعة، قل الاهتمام بالزخارف وصنع الفخار العادي للاستخدام اليومي.
وحيث أن الفخار مسامي، فلقد مال الفنانون إلى استخدام حلية زجاجية لإنتاج ما عرف بالخزف المصري؛ الذي كان يصنع بإضافة سليكون الرمل وطبقة زجاجية شفافة، وكان يفضل أن يطلى باللونين الأزرق والأخضر. ثم لقيت صناعة الفخار اهتماما أقل خلال عصر الدولة الحديثة؛ وحلت مكان الفخار أوان زجاجية مزخرفة، بقيت خلال العصرين البطلمي والروماني.
ثم جاء العصر الفاطمي لكي تزدهر صناعة خزف القيشاني "الفيانس"، الذي كان يحمل رسوما وزخارف رائعة بأشكال البشر والطيور والحيوانات والنباتات؛ إلى جانب الأشكال الهندسية والخطوط الكوفية الفنية المتقنة، ومشاهد الرقص والموسيقى والصيد. كما كانت تصور عليه بعض الأنشطة الاجتماعية اليومية؛ مثل التحطيب ومصارعة الديكة. وكانت تصنع في مصر الكؤوس والقدور والأواني الطينية والأطباق وغيرها من المنتجات الفخارية، ثم تطلى بألوان تتغير لدى سطوع الضوء عليها. ولقيت هذه الحرفة اهتماما خاصا في عهد الأيوبيين؛ وهكذا ولد القيشاني الأيوبي "البورسلين". ولقد اشتهر هذا النوع من القيشاني بطينته الناعمة وزخارفه الزجاجية البديعة، والأرضية الخضراء، والحليات السوداء، والرسوم الرائعة للنباتات والطيور والحيوانات. وظهرت على القيشاني في العصر المملوكي صور حيوانات راقدة على زخارف نباتية تحاكي الطبيعة؛ مطلية باللونين الأزرق والأسود، تحت طبقة زجاجية: لكي تعطي انطباعا بالفن الفارسي، وبها زخارف مثل التنين وطائر العقاب. ولقد تدهورت صناعة القيشاني المصري بعد الفتح التركي عام 1517، عندما استوردت كميات كبيرة من الخزف الصيني عن طريق آسيا الصغرى.


** الطين الأسواني
منذ أن عرف الإنسان التشكيل بالطين كانت تلك هي أقدم
المعارف والفنون التي عرفها الجنس البشري كفن فطري
اعتمدت عليه احتياجات الحياة اليومية حتى شهد تطورا على
مر العصور منذ اكتشاف النار وحتى الآن .
في البداية جلب المصري القديم المادة الأساسية التي تقوم عليها
وهو متوافر بكميات كبيرة في » الطين الأسواني « الصناعة وهي
محافظة أسوان أقصى جنوب مصر كما أن هناك طمي جيد
» القلل القناوي « بقنا والتي تشتهر بصناعة » يأتي من المحروسة
وهو أجود أنواع الطمي الذي يستخدم في صناعة الفخار حتى
يومنا هذا في مصر



** مراحل صناعة الفخار
تمر صناعة الفخار بعدة مراحل منها مرحلة جلب الطين من محافظة أسوان على هيئة حجارة ، ثم توضع في الماء حتى تصبح
عجينة يسهل تشكيلها ، وبعد ذلك يتم ادخالها إلى الفرن كمرحلة أولى .
وفي المرحلة الثانية يتم إدخال العجين مرة أخرى للفرن أو الحريق وبعد ذلك يتم تلوينه .
وعن كيفية صناعة الأواني الفخارية والتي تتم بعد عملية العجن للطين الأسواني توضع
العجينة على الدائرة الخشبية التي تلف في سرعة كبيرة وتقوم اليدان بعملية التشكيل حيث
تمسك بالطين وتحاول اثناء ذلك أن تصل به إلى درجة خاصة من الليونة وساعتها تبدأ عملية
التشكيل للطين لتصنع منه الأواني الفخارية مثل : القلل ، الأباريق ، الزلع ، الأزيار وغيرها من
الأواني الأخرى.
بعد الانتهاء من هذه العملية تبدأ عملية التجفيف في الشمس وبعد أن يكون الطين قد
تخلص من الماء الذي يحتويه تبدأ عملية الحرق في الفرن وهي من العمليات الفنية الدقيقة
حيث يتم تحديد درجة حرارة الفرن وذلك لاستخراج الرطوبة من الأواني الفخارية والتي تصل
عادة إلى 700 درجة مئوية بعدها يكون الاناء الفخاري جاهزاً للاستخدام والدخول إلى الخدمة.
كانت صناعة الفخار في البداية قاصرة على : القلل ، الأزيار ، والطواجن اليدوية ، ثم حدث تطور
في الدولاب فبعد ان كان يدوياً أصبح هناك دولاب كهربائي إلا أن الصناع يفضلون الدولاب اليدوي
لأنهم تعلموا عليه منذ البداية ولتعلقهم الشديد به .
ومثلما تطور الدولاب تطورت أيضاً الأفران فبعد أن كانت بلدية في أول الأمر .. أصبحت هناك
أفران بالغاز والكهرباء .
ومازالت الأدوات القديمة التي كانت تستخدم في صناعة الفخار كما هي لم تتغير حيث تتكون
من : الدولاب – الشادوف – الجارود كأدوات تساعد الفخراني في عمل الخزف والفخار بكل أنواعه
وأشكاله .
وقد تم اختيار مدينة الفسطاط في مصر لإنشاء مركز جديد للخزف


ومن الشخصيات التى ابهرتنى فى صناعة الفخار


الحاج محمود عابدين شيخ الفخارين، رئيس الجمعية المصرية لتنمية وتطوير صناعة الفخار والخزف بمدينة الفسطاط، وهو من مواليد القاهرة عام ١٩٣٤، ورث المهنة عن جدوده «القناويين»، عشق المهنة منذ صغره كبر معها، لم يكمل دراسته لأنه كان العائل الوحيد لأسرته.

ويحكي الحاج محمود عن أسرار الصناعة، قائلاً: أكيد هناك شروط لعامل الفخار الجيد، ومنها أنه عندما يبدأ يكون عمره لا يزيد علي عشر سنوات، لأنها مهنة إحساس والإحساس لابد أن يُزرع في الطفل وهو صغير، ويتركز في كف اليد يعرف متى الطين خُمر أو «استوي» وبعد ذلك يقدمه للصانع يصبغه.

لا يوجد شكل معين لقطعة الفخار، فالصانع يصنع الشكل الذي يخطر علي باله فهي مهنة إحساس من الطراز الأول.

وعن مراحل صناعة الفخار، يؤكد الحاج محمود أن لكل قطعة طريقة خاصة بها، فهناك قطع تصنع علي مرحلتين وقطع أخري تصنع علي ست مراحل.

ويؤكد الحاج محمود أن مهنة الفخار مهنة مربحة جداً في أي مكان، أما في مصر فهي مهنة فقيرة جداً، علي الرغم من أن مصر بها الفسطاط أقدم مدينة في التاريخ لصناعة الفخار من عهد الفراعنة، بالإضافة إلي وجود سبع مدن مذكورة في التاريخ لصناعة الفخار، منها: تونس، المغرب، الفسطاط، تايلاند، نيوزيلاندا، المكسيك، والفسطاط أقدمهم جميعاً.

أهم ما يميز الفخار المصري هو العامل الماهر، فصانع الفخار المصري يتميز بالمهارة والإتقان.

هناك أنواع من الطين الذي يستخدم في صناعة الفخار فهناك الطين الأسواني والاسبوكله والبروسلين طمي النيل وأحسنها جودة هو الطين الأسواني.

ويقول الحاج محمود: إن العديد من طلاب كليات الفنون الجميلة والتطبيقية يزورونه كثيراً، ومنهم من يحضر دراسات عليا عن الفخار، ويشير الحاج محمود إلي ولع واهتمام الفرنسيين بالفخار، فهناك في متحف اللوفر جزء خاص بفخار الفسطاط، وفي أواخر التسعينيات سافر ابني أشرف إلي فرنسا وأخذ معه صانع فخار ودولاباً «الآلة التي يستخدمها في تشكيل الفخار»، والطين وحضر معرضاً في فرنسا خاصاً بالأعمال اليدوية، وكان الفرنسيون يقفون في دهشة وانبهار عندما يرون صانع الفخار يشكل من الطين إنساناً أو زهرية أو لعبة أطفال، وكتبت حوالي ١١ جريدة في فرنسا عن الفرعون المصري.

ويتذكر الحاج محمود حكاياته مع الفخار، قائلاً: أنا شاركت في فيلم أجنبي اسمه «الوصايا العشر» عام ١٩٥٥ يحكي عن قصة «سيدنا موسي»، حيث طلب من مخرج العمل صناعة الإكسسوارات الخاصة بالفيلم، وكانت كلها مصنوعة من الفخار، وقاموا بإحضار الإكسسوار المستعمل في هذا الوقت من أمريكا.

ويستطرد الحاج محمود كلامه قائلاً: زمان في الأحياء الشعبية كان جهاز العروسة لا يخلو من الفخار، وكان أهل العروسة يشترون صينية نحاس وعليها أربع قلل مزينة بالحلي، والعفش كان علي عربيات الكارو والدولاب يحملوه أربعة وصينية القلل النحاس في المقدمة، بالإضافة إلي قدرة السمنة البلدي المصنوعة أيضاً من الفخار، وكانت موجودة في البيوت الغنية والفقيرة، وقلة السبوع وفي الأرياف الوبور العجين كانت القرصة مصنوعة من الفخار.

وعن مستقبل الفخار في مصر، يتمني شيخ الفخارين أن تهتم الدولة بهذه الصناعة في مصر، لأن الفخار في مصر الآن صناعة تموت.

akmal
18-04-2009, 05:31 PM
من يومك والله يا ابنى وانت فنان

تسلم ايدك يا باشا

dinaMS
18-04-2009, 06:24 PM
تسلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــم يا مصطفى ع التوبك ده



((:((:مفيش حاجه عندك بأه خاصه بالرسم............>:d<

ali-baba
18-04-2009, 07:41 PM
نورت يا كامل الموضوع والله ويارب يكون عجبك

ودينا انا عامل كذا موضوع عن الرسم فى قسم فرش والوان وطوبة كمان عامل مواضيع جامدة جدا عن الرسم ياريت تشوفيها هتعجبك كتير ان شاء الله

طـoOoـوبه
21-04-2009, 10:55 PM
الله الله يااستاذ مصطفى معلومات قيمه ومفيده عن فن صناعة الفخار
لأنها مهنة إحساس والإحساس لابد أن يُزرع في الطفل وهو صغير، ويتركز في كف اليد يعرف متى الطين خُمر أو «استوي» وبعد ذلك يقدمه للصانع يصبغه.

كلام فنان وأنسان عاشق للطين ويمتلك قدر كبير من الاحساس ودا اللي بيميز الفنان الحقيقي عن غيروا كتير بيرسمو وكتير بيعملوا خزف متقن لكن قليل اللي بيحس بالخامه وبيحبها الحب الصادق دا

الف شكر ليك يااستاذ مصطفى على الجمال دا
تحياااااتي

aboud2010
21-04-2009, 10:57 PM
تسلم يا مصطفى على الموضوع المفيد دا

ali-baba
23-04-2009, 02:58 PM
الله الله يااستاذ مصطفى معلومات قيمه ومفيده عن فن صناعة الفخار


كلام فنان وأنسان عاشق للطين ويمتلك قدر كبير من الاحساس ودا اللي بيميز الفنان الحقيقي عن غيروا كتير بيرسمو وكتير بيعملوا خزف متقن لكن قليل اللي بيحس بالخامه وبيحبها الحب الصادق دا

الف شكر ليك يااستاذ مصطفى على الجمال دا
تحياااااتي


انا الى شاكر لكلامك الطيب ,,

منتحرمش من مرورك

ali-baba
23-04-2009, 02:59 PM
تسلم يا مصطفى على الموضوع المفيد دا


ربنا يخليك يا عبود


نورت الموضوع